قد لا يكون الاستيقاظ المتكرر عند الساعة الثالثة فجراً علامة على وجود مشكلة، إذ تشير أبحاث إلى أن هذا التوقيت قد يرتبط بنمط نوم قديم عرفه الإنسان لقرون، حيث كان النوم يتم على مرحلتين تتخللهما فترة يقظة قصيرة خلال الليل.
ومع تغير أنماط الحياة وانتشار الإضاءة الحديثة أصبح النوم المتواصل هو السائد، رغم أن الاستيقاظ لثوانٍ أو دقائق أثناء الليل يبقى أمرًا طبيعيًا لدى كثير من الناس.
ويرتبط الاستيقاظ الليلي أحيانًا بعوامل مختلفة مثل التوتر، اضطرابات الهرمونات، انخفاض مستوى السكر، أو تأثير المنبهات كالكافيين. كما أن ارتفاع هرمون الكورتيزول قبل الفجر يعد جزءًا من إيقاع الجسم الطبيعي وليس بالضرورة سببًا مباشرًا للاستيقاظ.
وينصح المختصون لتحسين النوم بتثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتجنب المنبهات مساءً، والخروج من السرير عند استمرار الأرق لفترة طويلة. وإذا أصبح الاستيقاظ المتكرر يؤثر على النشاط اليومي، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لمعرفة السبب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news