كشف الصحفي اليمني هيثم الشهاب عن أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها عشرات المهاجرين اليمنيين العالقين في مدينة سبتة الإسبانية، مؤكدًا أن العديد منهم يواجهون الجوع والعطش والتشرد، في ظل تشديد السلطات الإسبانية إجراءاتها بحق المهاجرين غير النظاميين، وذلك عقب وفاة مهاجر يمني غرقًا في البحر.
وأوضح الشهاب، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع عدد من اليمنيين الموجودين في سبتة، والذين أكدوا أن العشرات منهم يضطرون للإقامة في مناطق مفتوحة أو داخل الغابات، في ظروف معيشية بالغة الصعوبة، رغم رفضهم العودة إلى اليمن أو المغرب، على أمل الوصول إلى فرصة حياة أفضل في أوروبا.
وأشار إلى أن بعض المهاجرين كانوا يقيمون مؤقتًا في منازل، إلا أن أصحابها طلبوا منهم المغادرة بعد صدور قرار يفرض غرامات تصل إلى ألف يورو على كل من يؤوي أشخاصًا بصورة مخالفة للأنظمة، بحسب ما نقله عنهم.
وأضاف أن هؤلاء الشباب خاطروا بحياتهم وسلكوا طرقًا محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا، لكنهم وجدوا أنفسهم اليوم عالقين بين التشرد ونقص الغذاء والخوف من الترحيل، في ظل غياب أي حلول واضحة أو مأوى آمن.
ونقل الشهاب عن أحد المهاجرين اليمنيين أن السلطات الإسبانية عززت انتشارها الأمني في المدينة عبر استدعاء قوات شرطة إضافية، الأمر الذي زاد من مخاوف المهاجرين من الملاحقات الأمنية وتشديد إجراءات ضبط الهجرة.
وأكد أن أوضاع اليمنيين الذين كانوا يقيمون داخل المنازل كانت أفضل نسبيًا، إلا أن هذه الخيارات بدأت تتلاشى مع تشديد الإجراءات، ما دفع الكثير منهم إلى مواجهة مستقبل مجهول في ظل استمرار معاناتهم الإنسانية، داعيًا إلى الالتفات إلى أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم لهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news