أصدرت طالبات السكن الجامعي في جامعة تعز بياناً رسمياً، أعلنَّ فيه رفضهن القاطع للقرار الأخير القاضي برفع رسوم السكن، محذرات من التداعيات الكارثية لهذا القرار على مسيرتهن التعليمية ومستقبلهن الأكاديمي.
وأوضحت الطالبات في بيانهن أن معظمهن طالبات مغتربات قدِمن من محافظات بعيدة بحثاً عن العلم، وينتمين لأسر تعاني من ظروف معيشية واقتصادية صعبة، مؤكدات أن السكن الجامعي كان يمثل لهن "الملاذ الآمن والسند" الذي يعتمدن عليه لإكمال دراستهن.
وحذّر البيان من أن هذه الزيادة المالية ستجبر الكثير من الطالبات على مواجهة خيارات قاسية؛ إما التخلي عن مقاعدهن الجامعية وترك الدراسة، أو الاضطرار للبحث عن سكن بديل في أماكن تفتقر لمقومات الأمان المطلوبة.
وفي مناشدة إنسانية مؤثرة أطلقنها عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبرت الطالبات عن عجزهن التام عن دفع الرسوم الجديدة، وطالبن الناشطين والمجتمع بالوقوف إلى جانبهن ومشاركة قضيتهن لإيصال أصواتهن إلى الجهات المعنية.
وحدد بيان الطالبات حزمة من المطالب العاجلة، تمثلت في الآتي:
إلغاء القرار:
التراجع الفوري عن زيادة الرسوم والعودة للعمل بالرسوم السابقة.
فتح باب الحوار:
الجلوس مع إدارة السكن وعمادة شؤون الطالبات لإيجاد حلول منصفة.
مراعاة الظروف:
الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها الطالبة الجامعية.
واختتمت الطالبات بيانهن بالتأكيد على عدم التنازل عن حقوقهن تحت شعار "التعليم حقنا والسكن حقنا"، مطلقات حملة إلكترونية واسعة تضمنت عدة وسوم أبرزها: #طالبات_السكن_الجامعي_ترفض، #لا_لرفع_رسوم_السكن، #التعليم_حق_وليس_تجارة، و#السكن_حقنا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news