توفي الشاب اليمني عبدالله محمد البري الريمي غرقًا قبالة سواحل مدينة تطوان المغربية، أثناء محاولته اجتياز البحر سباحة باتجاه مدينة سبتة، وفقًا لمصادر يمنية.
وقالت المصادر إن الريمي كان يحاول الوصول إلى مدينة سبتة، التي تشهد خلال الأيام الأخيرة تدفقًا متزايدًا للمهاجرين الساعين إلى بلوغ الأراضي الأوروبية، قبل أن يلقى حتفه غرقًا في عرض البحر.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل المغربية، حيث يخاطر مئات المهاجرين بحياتهم أملاً في الوصول إلى أوروبا، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجههم خلال الرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news