الرئيس العليمي: أكثر من 20 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية
المجهر - متابعة خاصة
الخميس 30/يوليو/2026
-
الساعة:
6:41 م
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إن أكثر من 20 مليون يمني يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، محملاً جماعة الحوثي الإرهابية مسؤولية تفاقم المأساة الإنسانية في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها الرئيس العليمي، الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، مع سفراء إيطاليا كارلو بالدوتشي، والنرويج كيرسي ترومسدال، واليونان كاترينا فارفيجو، والكويت فلاح المطيري، عقب تسلّمه أوراق اعتمادهم سفراء معتمدين لدى اليمن.
وقال العليمي إن المأساة الإنسانية في اليمن لم تصنعها الجغرافيا أو العقوبات أو المجتمع الدولي، وإنما جاءت نتيجة سياسات الانقلاب والحرب ونهب الموارد وتدمير الاقتصاد وإطالة أمد الصراع، إلى جانب تحويل مقدرات الدولة إلى أدوات لخدمة مشروع عسكري عابر للحدود.
وشدد رئيس مجلس القيادة على ضرورة أن يسير الدعم الإنساني بالتوازي مع دعم مؤسسات الدولة، محذرًا من أن تتحول المساعدات إلى عامل يسهم في إطالة أمد المعاناة الإنسانية.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ برنامج للإصلاحات المؤسسية والاقتصادية، واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الشفافية، وتحسين البيئة الاستثمارية، معتبرًا أن الاستثمار في الحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية يمثل الطريق الأقصر لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة وتأمين الممرات المائية.
وتطرق الرئيس العليمي إلى التصعيد الحوثي الأخير، معتبرًا أنه ليس تطورًا مفاجئًا ويأتي ضمن أجندة إقليمية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، متهمًا الجماعة باستخدامها كورقة ضغط ومساومة كلما واجهت طهران ضغوطاً سياسية أو عسكرية.
وأكد أن الحكومة اليمنية ترحب بكافة المبادرات الجادة للسلام، متهمًا الحوثيين بإعادة الأزمة إلى نقطة الصفر كلما لاحت فرص للتهدئة، عبر خلق أزمات جديدة أو فتح جبهات أو استهداف الملاحة الدولية أو التصعيد ضد دول الجوار.
وقال رئيس مجلس القيادة إن اللحظة الراهنة لا تخص اليمن وحده، وإنما ترتبط بأمن المنطقة والملاحة الدولية ومستقبل النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول والقانون الدولي.
كما شدد على أهمية استثمار الظروف التي تمر بها المنطقة لإعادة تشكيل معادلات الأمن والاستقرار، وإنهاء نموذج المليشيات المسلحة العابرة للحدود، الذي قال إنه تسبب في زعزعة استقرار عدد من دول المنطقة وإطالة أمد النزاعات وتهديد الاقتصاد العالمي.
وجدد العليمي التأكيد على أن اليمن لن يقبل بأن يبقى ساحة مفتوحة لـ"ابتزاز المليشيات"، مؤكدًا سعي بلاده، بالشراكة مع المجتمع الدولي، إلى تأمين أحد أهم الممرات البحرية العالمية والحد من الإرهاب والقرصنة والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد اليمني ومؤسسات الدولة وجهود السلام وخطط الاستجابة الإنسانية.
من جانبهم، نقل السفراء الجدد تحيات قيادات بلدانهم إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياتهم له وللشعب اليمني بالأمن والاستقرار والسلام، فيما رحب الرئيس العليمي بهم، مؤكدًا تقديم كافة التسهيلات والدعم لتمكينهم من أداء مهامهم الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الثنائية.
تابع المجهر نت على X
#اليمن
#الرئيس العليمي
#مجاعة
#مساعدات
#سفراء
#الحكومة الشرعية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news