قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس 30 يوليو/ تموز، إن الجهات المعنية تواصل التحقيقات لكشف ملابسات حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً يتطلب تكثيف الجهود الدولية لاحتوائه.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه "السيسي" مع رئيس الوزراء الإسباني "بيدرو سانشيز"، وفق بيان للرئاسة المصرية، تناول حادث ميناء دمياط، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، إن "سانشيز" استهل الاتصال بإدانة الهجوم الذي استهدف ميناء دمياط، معرباً عن تضامن إسبانيا، حكومة وشعباً، مع مصر.
وأضاف أن "السيسي" استعرض خلال الاتصال الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما أشاد رئيس الوزراء الإسباني بالدور الذي تضطلع به القاهرة، مؤكداً أهمية التوصل إلى تسويات سلمية للنزاعات بما يحفظ السلم والأمن في الشرق الأوسط.
وكان مجلس الوزراء المصري قد أعلن، في وقت سابق الخميس، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحادث الذي استهدف سفينتين داخل ميناء دمياط، مساء الأربعاء، نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على المصالح المصرية وصون الأمن القومي.
وسبق ذلك إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية، مساء الأربعاء، اندلاع حريق في سفينة التغييز وسفينة التخزين داخل ميناء دمياط، مؤكدة السيطرة عليه فوراً بالتنسيق مع فرق الإطفاء والجهات المختصة، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news