العربية.نت – اتفقت الاتحادات الـ 55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) خلال اجتماع افتراضي على مقاطعة نسخ كأس العالم المقبلة، وذلك رداً على توجه "فيفا" لبيع حصة استثمارية من حقوقه التجارية للقطاع الخاص.
خلفيات الأزمة والتفاصيل المادية
تأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم عن خطة تسويقية جديدة تشمل:
تأسيس شركة تجارية: إنشاء كيان جديد (فيفا فوروورد إنتربرايزس) لإدارة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى، مع احتفاظ "فيفا" بحصة الأغلبية.
بيع حصة أقلية: طرح نحو 21% من أسهم الشركة للتداول بهدف جمع 4.2 مليارات دولار لدعم الاتحادات الأعضاء، بشرط موافقة الجمعية العمومية.
ردود الفعل والرفض القاري
شهد القرار موجة معارضة واسعة من عدة اتحادات قارية:
الاتحاد الأوروبي (يويفا): اعتبر الخطوة تجاوزاً للخطوط الحمراء في إدارة الشأن الكروي، واقر مقاطعة المونديال القادم للسيدات والرجال (2030).
اتحادات أمريكا الشمالية (كونكاكاف) وآسيا: عبّرا عن القلق وخيبة الأمل من غياب الشفافية وطرح المشروعات عبر الإعلام دون التشاور المسبق.
موقف "فيفا": أصر رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو على قانونية الخطوة، مؤكداً أنها إجراء ديمقراطي يهدف لتطوير الجانب التجاري للعبة دون المساس باستقلالية إدارة المسابقات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news