سيئون – أُسدل الستار اليوم في مدينة سيئون على فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص في الحد من التهديدات المناخية التي تواجه الموروث الحضاري بوادي حضرموت، وذلك بحضور قيادات السلطة المحلية ممثلة بوكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان بارباع.
أبرز مخرجات البرنامج التدريبي
امتدت أعمال البرنامج على مدار خمسة أيام متواصلة بمشاركة نخبة من الكوادر والمهتمين بالقطاعين البيئي والثقافي، حيث ركزت المخرجات الرئيسية على:
تأهيل الكوادر: بناء مهارات المشاركين في اكتشاف العوامل المناخية المؤثرة على المعالم والأماكن الأثرية.
التحليل والتقييم: وضع أطر منهجية لقياس درجة المخاطر التي تتهدد المباني والمواقع التاريخية.
خطط الطوارئ: صياغة استراتيجيات عملية وتنفيذية للحد من التداعيات البيئية وضمان استدامة الهوية الحضارية للمنطقة.
تكامل الجهود الرسمية والأهلية
وأثنت السلطة المحلية على المبادرة التي نظمتها مؤسسة "جرينر للبيئة والتنمية المستدامة"، مؤكدة أن صون التراث المحلي من تبعات التغير المناخي يُعد واجباً مجتمعياً يقتضي التنسيق المستمر بين الأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاعات الأكاديمية، لضمان استمرار الحمالات التوعوية والتأهيلية لحماية هذا الإرث الإنساني للأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news