أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الخميس 30 يوليو/ تموز، التفاصيل التأسيسية للمبادرة التي أطلقتها المملكة لإنشاء "التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات"، الهادف إلى حماية الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
جاء ذلك في بيان، أصدرته عقب استضافة الرياض اجتماعاً موسعاً لرؤساء هيئات الأركان وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيان وزارة الدفاع السعودية، اطلع عليه "بران برس"، شهد الاجتماع مشاركة واسعة لرؤساء الأركان وممثليهم من (43) دولة، إلى جانب مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، وذلك من أصل (51) دولة ومنظمة تمت دعوتها.
وذكر أن المشاركة كانت حضورياً أو عبر الاتصال المرئي، بما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بتعزيز التعاون الدفاعي البحري، ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة التي تستهدف أمن الممرات البحرية الدولية ضمن نطاق المسؤولية المحدد لهذا التحالف الدفاعي.
وأكد أن الاجتماع كُرّس لمناقشة التهديدات الأمنية المتصاعدة التي تستهدف حركة السفن التجارية وناقلات النفط والبنية التحتية البحرية، إلى جانب تدارس مشروع ميثاق التحالف، وهيكليته التنظيمية، وترتيبات القيادة والسيطرة.
واتفق المجتمعون على أن تكون المملكة العربية السعودية الدولة المؤسسة والقائدة للتحالف، مع استضافة مقره الرئيسي في الرياض، على أن تتواصل الإجراءات التنظيمية والقانونية تمهيداً للتوقيع النهائي على الميثاق وإطلاقه رسمياً.
وفي ختام المؤتمر، أصدرت 14 دولة بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها الكامل لإنشاء التحالف، وضمت القائمة كلاً من: (السعودية، مصر، اليمن، الكويت، البحرين، قطر، تركيا، الأردن، باكستان، بنغلاديش، نيجيريا، السودان، جيبوتي، والصومال).
وأشارت وزارة الدفاع السعودية إلى أن هناك دولاً أخرى أبدت تأييدها للمبادرة خلال الاجتماع، وتعمل حالياً على استكمال إجراءاتها الوطنية والأمنية للالتحاق بالبيان المشترك، مؤكدة أن باب الانضمام للتحالف سيبقى مفتوحاً أمام كافة الدول الراغبة في صون أمن الملاحة والتجارة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news