أفادت وكالة "رويترز" الخميس 30 يوليو/ تموز، بأن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب شنت، خلال الأسبوع الجاري، هجمات على السعودية انطلاقاً من الأراضي العراقية، وبالتنسيق مع فصائل مسلحة عراقية، وذلك وفقاً لتقييمات أمنية أجرتها السعودية وشركاؤها الإقليميون.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين قالت إنهما من المنطقة، أن هذه التقييمات تختلف عن الروايات الرسمية المعلنة، وتشير إلى تنامي مستوى التنسيق العملياتي بين الجماعات المسلحة المنضوية ضمن ما يُعرف بـ"محور المقاومة" المدعوم من إيران.
وأضاف المسؤولان أن هذه التقديرات تعكس تعاظم الروابط والقدرات العسكرية لتلك الفصائل، بما يمكّنها من تنفيذ هجمات ضد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، رغم سنوات من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفتها منذ اندلاع الحرب في غزة، عقب هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً متسارعاً، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات وتعدد ساحات إطلاقها، بما يعكس تحولاً في أساليب عمل الفصائل المتحالفة مع إيران.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، بالتزامن مع الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية في الرياض والمنطقة الشرقية بالسعودية، مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات داخل المملكة، من دون أن توضح في بيانها ما إذا كانت تلك الهجمات قد انطلقت من الأراضي العراقية.
وفي المقابل، نفت الجماعة أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف ميناء دمياط المصري ليل الأربعاء، والذي أعلنت السلطات المصرية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أنه نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news