تدخل الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقررة في روما الأسبوع المقبل، وسط تحديين رئيسيين يتمثلان في الخلاف حول آلية التحقق من تنفيذ التفاهمات، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تعرقل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
وأكدت القيادة العسكرية اللبنانية أنها أنجزت المهام المطلوبة ضمن المرحلة الأولى، إلا أن استمرار الخروقات الميدانية يحد من استكمال الانتشار وعودة الأهالي، فيما شدد رئيس البرلمان نبيه بري على دعم المؤسسة العسكرية، معتبراً أنها الركيزة الأساسية لحماية السيادة والاستقرار، في وقت تبقى فيه نتائج الجولة المقبلة مرهونة بتجاوز العقبات الأمنية والسياسية بين الجانبين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news