ولادة توأم سيامي في تعز يشتركان في أعضاء داخلية… سباق مع الزمن لإنقاذ حياتهما
عدن اوبزيىفر/ موسى المليكي.
شهدت محافظة تعز ولادة حالة طبية نادرة لتوأم سيامي ملتصق، في واحدة من الحالات الأكثر تعقيدًا التي تواجهها الكوادر الطبية، حيث يتشارك الطفلان عددًا من الأعضاء الداخلية، ما يجعل إمكانية فصلهما عملية جراحية دقيقة ومعقدة تتطلب إمكانيات طبية متقدمة.
ويرقد الطفلان حاليًا في حضانة مستشفى الحكمة بمدينة تعز، وسط متابعة طبية مكثفة للحفاظ على استقرار حالتهما الصحية، بينما يواصل الأطباء إجراء الفحوصات والتقييمات اللازمة لتحديد طبيعة الالتصاق والأعضاء المشتركة، ومدى إمكانية إجراء عملية فصل آمنة.
وأكدت مصادر طبية أن نجاح مثل هذه العمليات يعتمد على نوع الالتصاق والأعضاء التي يشترك فيها التوأم، إذ تحتاج إلى فريق طبي متعدد التخصصات يضم جراحي أطفال، وأطباء تخدير، وأخصائيي عناية مركزة، إضافة إلى تجهيزات وتقنيات طبية متقدمة قد لا تتوفر محليًا.
وتثير هذه الحالة تعاطفًا واسعًا، في ظل الحاجة الملحة إلى توفير الدعم الطبي والإنساني للطفلين، والعمل على تأمين فرصة لإجراء عملية الفصل في مركز طبي متخصص داخل اليمن أو خارجه، بما يمنحهما فرصة أفضل للحياة.
وتُعد حالات التوأم السيامي من أندر التشوهات الخلقية، إذ تحدث بمعدل يقارب حالة واحدة بين كل عشرات الآلاف من الولادات، بينما تختلف فرص نجاح عمليات الفصل بحسب مكان الالتصاق ومدى اشتراك التوأم في الأعضاء الحيوية.
ويأمل ذوو الطفلين والطاقم الطبي أن تحظى هذه الحالة باهتمام الجهات الصحية والمنظمات الإنسانية ورجال الخير، لتوفير الرعاية اللازمة وتمكين الطفلين من الحصول على فرصة علاجية قد تنقذ حياتهما.
شارك هذا الموضوع:
المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المزيد
إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)
البريد الإلكتروني
معجب بهذه:
إعجاب
تحميل...
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news