اعتراف حوثي بمقتل قيادي في العراق يكشف الوجود العسكري للجماعة خارج اليمن
المجهر - متابعة خاصة
الخميس 30/يوليو/2026
-
الساعة:
1:26 م
أقرت جماعة الحوثي الإرهابية، بمقتل أحد قيادييها، جراء غارات جويةاستهدفت مواقع لفصائل موالية لإيران في العراق، في اعتراف يعزز الأدلة على الوجود العسكري المباشر للجماعة وانخراطها في العمليات المشتركة التي يديرها المحور الإيراني خارج اليمن.
وأكدت قيادات حوثية مقتل القيادي محمد خالد العياشي خلال الضربات الأمريكية السعودية التي استهدفت مواقع تابعة لفصائل مسلحة عراقية.
وبحسب المعلومات، قُتل العياشي إلى جانب أربعة مستشارين من الحرس الثوري الإيراني، نُقلت جثامينهم إلى طهران، في مؤشر جديد على طبيعة التنسيق العملياتي بين جماعة الحوثي والفصائل العراقية المرتبطة بإيران تحت إشراف مباشر من الحرس الثوري.
ويأتي هذا الاعتراف متسقًا مع تقارير دولية تحدثت عن وجود قيادات تابعة للجماعة تولت منذ فبراير/شباط 2026 تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ التي انطلقت من الأراضي العراقية، ضمن برامج لتبادل الخبرات والتدريب داخل ما يسمى "محور المقاومة".
وفي السياق، أكدت مصادر مقربة من الحوثيين أن أوامر الإطلاق كانت تصدر من فصيل عراقي، بينما تولى مشغلون يمنيون تنفيذ عمليات الإطلاق بالتنسيق معه.
ويعود النشاط الحوثي في العراق إلى عام 2016، قبل أن يتوسع بشكل ملحوظ خلال السنوات اللاحقة، إلا أن التحول الأبرز جاء في عام 2024 مع افتتاح الجماعة مقرًا رسميًا في حي الجادرية ببغداد، تولى إدارته القيادي أحمد الشرفي المكنى "أبو إدريس".
ووفق تقرير للأمم المتحدة، أشرف الشرفي على شراء مواد لصالح الجماعة، وترتيب دورات تدريبية لمقاتليها، وتنسيق زيارات لقيادات حوثية إلى بغداد، إضافة إلى لقاءات مع قادة فصائل مسلحة وشخصيات عشائرية ومسؤولين عراقيين بهدف توسيع نفوذ الجماعة.
تابع المجهر نت على X
#مقتل قيادي
#جماعة الحوثي
#العراق
#الضربات الجوية
#أذرع إيران
#الولايات المتحدة
#السعودية
#طائرات مسيّرة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news