أكد مشايخ ووجهاء محافظة صنعاء جهوزيتهم في دعم الجيش لاستعادة الدولة وحماية السيادة، معلنين تأيدهم الكامل لقرارات الرئيس الدكتور رشاد العليمي، والإجراءات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني، باعتبارها خطوات وطنية لحماية السيادة واستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي أقامته السلطة المحلية بمحافظة صنعاء لمشايخ ووجهاء المحافظة في مدينة مارب اليوم، تحت شعار "معا نحو استعادة الدولة وحماية السيادة". وشدد اللقاء على ضرورة رص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة المشروع الحوثي الإمامي، معلنا دعمه الكامل وإسناد الجيش في معركة استعادة الدولة والجمهورية.
وشدد البيان الختامي على تمسك أبناء محافظة صنعاء بالثوابت الوطنية والجمهورية، ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة. ودعا أبناء المحافظة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى الحفاظ على وحدة المجتمع والتمسك بالهوية الوطنية، وعدم الانجرار وراء دعوات التحريض والكراهية.
وأكد البيان أن معركة استعادة الدولة ليست معركة انتقام، وإنما معركة لإعادة النظام والقانون وبناء دولة المواطنة المتساوية. وجدد دعم القبائل للمؤسسة العسكرية والأمنية، وثمن مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وشرعيته الدستورية، وندد بالاعتداءات التي تستهدف أمنها ومنشآتها الحيوية.
وكان محافظة صنعاء اللواء عبدالقوي شريف قد أشاد في كلمة له بالدور الوطني الذي يضطلع به مشايخ ووجهاء المحافظة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز وحدة الصف الوطني. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود والالتفاف حول المشروع الجمهوري لاستعادة الدولة وحماية الهوية الوطنية.
وأشار المحافظ شريف إلى أن المشروع الانقلابي جر اليمن إلى مزيد من الدمار والمعاناة، وأن استعادة الدولة أصبحت ضرورة وطنية لإنقاذ البلاد. ودعا مشايخ ووجهاء المحافظة إلى مواصلة دورهم في تعزيز الوعي الوطني، وحماية الشباب من التضليل والتجنيد، والتواصل مع أبناء المحافظة في الداخل، والتأكيد لهم أن الدولة تتسع لجميع أبنائها، وأن معركة استعادتها تهدف إلى ترسيخ العدالة وسيادة القانون لا الانتقام أو الإقصاء.
وألقيت عدد من الكلمات لكل من وكيل المحافظة عائض عصدان، والشيخ مطيع ربيش العليي عن المشايخ والوجهاء، وعن الجرحى جميل الحنيشي. وأكدت في مجملها دعم قرارات القيادة السياسية ومجلس الدفاع الوطني، والوقوف خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما شددت الكلمات على أهمية توحيد الصف الوطني، وتعزيز دور القبائل والقيادات المجتمعية في ترسيخ قيم الجمهورية والحفاظ على النسيج الاجتماعي، ورفع مستوى الوعي الوطني، بما يسهم في حماية المجتمع من مشاريع التفرقة والتجنيد، ويعز مسار استعادة الدولة وبناء اليمن الآمن والمستقر.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية لمجيب غنيم نالت استحسان الحاضرين، وشخصت الواقع الذي تعيشه البلاد، واستحضرت معاناة اليمنيين وآمالهم في استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار وقيم الصمود والوحدة الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news