سلط مراقبون للشأن اليمني الضوء على تحول لافت في أسلوب إخراج البيانات العسكرية لميليشيا الحوثي، بعد الانتقال من إلقائها عبر مقاطع مصورة للمتحدث العسكري للجماعة إلى الاكتفاء بنشورات وبيانات مكتوبة.
وأوضح المتابعون أن هذا التغيير الإجرائي، الذي يبتعد عن النمط المعتاد في الخطاب العسكري لميليشيا الحوثي الذي كان يظهر فيه باستمرار المتحدث العسكري، يحيى سريع، يرتبط بتقديرات واعتبارات أمنية فرضتها التطورات الأخيرة في المنطقة، أو بتوجه يفضل تقليص الظهور العلني للقيادات لتفادي المخاطر المباشرة.
وأشار المراقبون إلى أن شكل تقديم الرسائل الإعلامية يعكس طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها ميليشيا الحوثي وأسلوب إدارتها لمسار المواجهة، بانتظار ما ستكشفه البيانات المقبلة حول ما إذا كان هذا التحول يمثل نمطاً ثابتاً أم إجراءً احترازياً مؤقتاً فرضته ظروف الميدان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news