الضربة السعودية-الأمريكية على العراق.. كيف استقبلها “الحشد الشعبي” وما موقف “بغداد” وما السيناريوهات المتوقعة؟

بران برس             عدد المشاهدات : 47 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الضربة السعودية-الأمريكية على العراق.. كيف استقبلها “الحشد الشعبي” وما موقف “بغداد” وما السيناريوهات المتوقعة؟

لم تبدأ الضربات السعودية-الأمريكية على مواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق، فجر الأربعاء 29 يوليو/تموز 2026، التي استهدفت مواقع في سبع محافظات عراقية، بل سبقتها سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة، وتحذيرات سعودية متكررة لبغداد، وتصعيد في الخطاب بين الرياض والفصائل العراقية الموالية لإيران.

وخلال أيام، انتقلت المواجهة من اعتراض السعودية مسيّرات قالت إنها أطلقت من العراق باتجاه منشآتها النفطية، إلى مطالبة بغداد بمنع استخدام أراضيها للهجمات، قبل أن تتحول التحذيرات إلى عمل عسكري مباشر بمشاركة أمريكية وسعودية، استهدف ما وصفته واشنطن والرياض بـ“مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة” مرتبطة بفصائل موالية لإيران.

وفي هذه المادة، يرصد “برّان برس” كيف استقبل الحشد الشعبي الضربات السعودية-الأمريكية، وما حجم الخسائر التي أعلنتها الهيئة، وما المواقع التي طالتها الغارات، وهل كانت الفصائل تتوقع هذه الضربة، وما خيارات الرد المطروحة أمامها، وصولًا إلى السيناريوهات المحتملة التي قد تحدد مسار التصعيد خلال الأيام المقبلة، وما موقف الحكومة العراقية وكيف علقت على الحادثة.

بغداد تدين.. وتتعهد بمنع التهديد

أدانت الرئاسة العراقية الضربات، ووصفتها بأنها “اعتداء مرفوض وانتهاك صارخ لسيادة العراق واستهداف لمؤسساته الأمنية الرسمية”.

لكن البيان العراقي حمل في الوقت نفسه رسالة إلى الفصائل المسلحة. فالرئاسة قالت إنها ترفض استخدام الأراضي العراقية “منطلقًا أو ساحة للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية”.

كما أعلنت الحكومة العراقية العمل على منع أي تهديد لدول الجوار انطلاقًا من الأراضي العراقية.

وقال المتحدث العسكري صباح النعمان إن مجلس الأمن الوطني قرر وضع «خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض» بهدف التصدي لأي انتهاك للسيادة العراقية، ومنع أي مصدر من تهديد دول الجوار.

وتكشف هذه الصياغة عن معادلة صعبة تحاول بغداد فرضها: رفض الضربات الأجنبية من جهة، ومنع استخدام الأراضي العراقية لمهاجمة دول الجوار من جهة أخرى.

اجتماع أمني طارئ

وعقب الضربات، دعا رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لمناقشة التطورات الأمنية والسياسية الناتجة عن القصف.

ويأتي الاجتماع في وقت تجد فيه بغداد نفسها أمام اختبار بالغ الحساسية؛ إذ يتعين عليها الدفاع عن سيادة العراق، مع محاولة منع تحوله إلى ساحة جديدة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أو بين الفصائل المسلحة ودول الخليج.

وتزداد صعوبة الموقف بسبب كون بعض الفصائل المستهدفة جزءًا من المنظومة الأمنية العراقية، في حين تتهمها واشنطن والرياض بتنفيذ عمليات خارج الحدود.

الصدر يحذر من “إقحام العراق”

وفي تطور لافت، دعا مقتدى الصدر الحرس الثوري الإيراني والفصائل المسلحة إلى عدم إقحام العراق في الصراع الإقليمي.

وطالب الصدر إيران بعدم قصف الأراضي العراقية ما دامت، بحسب تعبيره، “ليست منطلقًا لقصف الجمهورية الإسلامية”، كما دعا الفصائل التي وصفها بـ“الميليشيات المنفلتة” إلى عدم منح دول الخليج ذريعة لاستهداف العراق.

وأكد رفضه استهداف العراق من أي دولة أو جهة، محذرًا من جر البلاد إلى حرب إقليمية جديدة.

وتعكس هذه التصريحات وجود مخاوف داخلية عراقية من أن تتحول البلاد إلى ساحة مواجهة بالوكالة بين إيران والولايات المتحدة ودول الخليج.

من التحذير إلى الضربة

خلال اليومين السابقين للغارات، أعلنت السعودية اعتراض طائرات مسيّرة قالت إنها أطلقت من العراق باتجاه منشآتها النفطية، فيما اتهمت الرياض فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء الهجمات.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، نفذت الولايات المتحدة والسعودية، فجر الأربعاء، “ضربات دقيقة” استهدفت مواقع لوجستية ومواقع أسلحة مرتبطة بفصائل قالت واشنطن إن الحرس الثوري الإيراني وجّهها لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.

وقالت “سنتكوم” إن العملية جاءت “ردًا قويًا” على أكثر من ثلاثين هجومًا بطائرات مسيّرة خلال الساعات الاثنتين والسبعين السابقة، فيما قالت وزارة الدفاع السعودية إنها نفذت الضربات بالتنسيق مع واشنطن.

وبذلك، انتقلت الرياض من مرحلة الاعتراض والتحذير إلى استهداف مصدر التهديد داخل الأراضي العراقية.

سبع محافظات تحت القصف

أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، جراء ما وصفته بـ“العدوان الأمريكي-السعودي المشترك”.

وقالت الهيئة إن الضربات استهدفت مواقع تابعة لها في بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، مشيرة إلى وقوع “أضرار مادية متفاوتة” في عدد من المراكز والعتاد.

 

وفي محافظة نينوى، قال “اللواء 30” التابع للحشد الشعبي إن سبع غارات جوية استهدفت مواقع رئيسية في المحافظة عند نحو الساعة 3:20 فجرًا بالتوقيت المحلي، وأسفرت، بحسب بيانه، عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة ستة آخرين.

وأظهرت صور نشرتها وكالة “رويترز” أضرارًا لحقت بموقع تابع للحشد في منطقة برطلة بمحافظة نينوى، فيما نشرت وكالة “فرانس برس” صورًا لعمليات نقل جثامين من مستشفى الحمدانية عقب الغارات.

مستشارون إيرانيون بين القتلى

ولم تقتصر الخسائر، بحسب روايات متقاطعة، على عناصر الفصائل العراقية.

فقد أفاد مسؤول أمريكي، الأربعاء، بمقتل ضباط من الحرس الثوري الإيراني خلال الضربات التي استهدفت مقرات لفصائل مسلحة مرتبطة بإيران في العراق.

وقال المسؤول، في تصريح لقناتي “العربية” و“الحدث”، رصده “برّان برس”، إن الولايات المتحدة “لن تتردد في قتل الإرهابيين الذين يستهدفون الأميركيين والمصالح الأميركية”، في أول تأكيد أمريكي بشأن مقتل عناصر من الحرس الثوري خلال هذه الضربات.

وكان مسؤولان في فصائل عراقية قد أبلغا وكالة “أسوشيتد برس” بمقتل ستة مستشارين إيرانيين خلال الضربات، فيما ذكرت صحيفة “همشهري” الإيرانية مقتل أربعة مستشارين عسكريين من الحرس الثوري.

كما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر في الحشد الشعبي مقتل خمسة مستشارين إيرانيين في ضربة بمحافظة ديالى.

ورصد مراسلو “فرانس برس” نعوشًا ملفوفة بالأعلام الإيرانية خلال مراسم تشييع أقامها الحشد الشعبي في بغداد، في مؤشر على سقوط قتلى إيرانيين، رغم عدم صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية بشأن عدد القتلى.

ويعكس اختلاف الروايات عدم وجود حصيلة رسمية إيرانية نهائية بشأن خسائر الحرس الثوري.

لكن تأكيد مسؤول أمريكي مقتل ضباط إيرانيين، إلى جانب مشاهد التشييع التي أوردتها “فرانس برس”، يمنح هذه المسألة أهمية خاصة في حسابات التصعيد المقبلة.

الحشد: استهداف لمؤسسة أمنية رسمية

استقبلت هيئة الحشد الشعبي الضربات باعتبارها استهدافًا مباشرًا لها، ووصفتها بأنها تصعيد خطير ضد المؤسسات الأمنية الرسمية.

ويقدم الحشد الشعبي نفسه بوصفه جزءًا من المنظومة الأمنية العراقية، بعدما أُقر رسميًا ضمن مؤسسات الدولة.

وفي المقابل، تصف واشنطن والرياض عددًا من الفصائل المسلحة المنضوية أو المرتبطة بالحشد بأنها جماعات موالية لإيران، وتتهمها باستخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية والمنشآت السعودية.

وبذلك تقف الأزمة أمام روايتين متعارضتين: الأولى، عراقية، تعتبر القصف انتهاكًا للسيادة واستهدافًا لمؤسسات أمنية رسمية. والثانية، أمريكية-سعودية، تعتبر الضربات دفاعًا عن النفس واستهدافًا لبنية عسكرية تقول إنها تستخدم الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات خارج الحدود.

هل كانت الضربة مفاجئة؟

رغم أن الفصائل كانت تدرك ارتفاع خطر تعرض مواقعها للقصف، فإن طبيعة العملية وحجمها والمشاركة السعودية فيها تبدو أنها شكلت مفاجأة ميدانية وسياسية.

فالرياض كانت، وفق تحليل نشرته شبكة “CNN”، قد أمضت أشهرًا في محاولة تجنب الانجرار إلى صراع إقليمي أوسع، وأبقت قنوات الاتصال مفتوحة مع طهران.

لكن تصاعد الهجمات القادمة من اليمن والعراق، إلى جانب التهديدات الإيرانية، وضع السعودية أمام معادلة مختلفة.

وقال تحليل “CNN” إن المملكة أصبحت تواجه تهديدات من ثلاث جهات: إيران، والفصائل المدعومة منها في العراق، وجماعة الحوثي في اليمن.

وفي العراق، جاءت الضربة بعد هجمات بطائرات مسيّرة قالت الرياض إنها استهدفت منشآت نفطية، ما جعل خيار الرد العسكري أكثر حضورًا.

الفصائل أمام معادلة الرد

الضربة تضع الفصائل المسلحة أمام معادلة صعبة. فالرد العسكري مطلوب بالنسبة إلى بعض الفصائل لإثبات قدرتها على الردع، لكنه في الوقت نفسه قد يمنح واشنطن والرياض مبررًا لتنفيذ ضربات جديدة.

ولهذا تبدو أمام الفصائل ثلاثة خيارات رئيسية:

رد محدود

السيناريو الأول يتمثل في تنفيذ رد محسوب، ربما ضد القوات أو المصالح الأمريكية، مع تجنب استهداف السعودية بصورة مباشرة.

ويتيح هذا الخيار للفصائل إعلان أنها ردت على الضربة، من دون الانتقال إلى مواجهة سعودية-عراقية مباشرة. كما أنه يبقي الباب مفتوحًا أمام وساطات سياسية لوقف التصعيد.

استهداف السعودية

السيناريو الثاني يتمثل في نقل الرد إلى الأراضي السعودية، باستخدام الطائرات المسيّرة أو الصواريخ.

وهذا السيناريو سيكون الأكثر خطورة؛ لأن استهداف منشآت النفط أو البنية التحتية الحيوية في المملكة قد يدفع الرياض إلى تنفيذ جولة جديدة من الضربات داخل العراق.

واللافت أن السعودية أعلنت، بالتزامن مع الضربة، أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له. وهذه العبارة يمكن أن تشكل قاعدة الاشتباك الجديدة بين الطرفين.

التهدئة وإعادة الانتشار

 

أما السيناريو الثالث، فيتمثل في تجنب الرد الفوري واسع النطاق، وإعادة انتشار الفصائل ونقل بعض المعدات والأسلحة من المواقع المعروفة، بالتوازي مع تحرك سياسي عراقي للضغط باتجاه وقف الضربات. وقد يكون هذا الخيار الأكثر ملاءمة للفصائل إذا أرادت منع تحول الضربة إلى حملة عسكرية طويلة.

العامل الإيراني

يبقى الموقف الإيراني عاملًا رئيسيًا في تحديد شكل الرد. فالفصائل الأكثر ارتباطًا بالحرس الثوري الإيراني قد تجد نفسها أمام حسابات تتجاوز الحدود العراقية، خصوصًا إذا أصبحت الضربات السعودية-الأمريكية جزءًا من المواجهة الأوسع بين طهران وواشنطن.

وفي حال اتجهت إيران إلى التهدئة، قد تتراجع احتمالات الرد الكبير. أما إذا اعتبرت الضربة انتقالًا إلى استهداف مباشر لمحور حلفائها في العراق، فقد يرتفع خطر توسيع المواجهة.

بالتزامن.. ضربات قرب الحدود الإيرانية

وتزامنت الضربات في العراق مع تطورات عسكرية أخرى داخل إيران، فقد أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع غارات أمريكية على منطقة حدودية شمال غربي البلاد قرب العراق.

كما نقلت وسائل إعلام كردية إيرانية عن مصادر محلية أن مقاتلات أمريكية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري في المناطق الحدودية بين بيرانشهر وحاجي عمران بمحافظة أذربيجان الغربية.

وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراض صواريخ إيرانية قالت إنها أطلقت في محاولة لاستهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

ويعني تزامن هذه التطورات أن الضربات في العراق لا تجري بمعزل عن المواجهة الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، وإنما تأتي ضمن مسار تصعيد متعدد الجبهات.

لماذا تخشى السعودية تكرار هجمات 2019؟

لا تبدو الذاكرة السعودية بعيدة عن هجوم منشآت “أرامكو” في بقيق وخريص عام 2019، الذي أدى إلى توقف مؤقت لنحو نصف إنتاج النفط السعودي.

وبينما أعلن الحوثيون آنذاك مسؤوليتهم عن الهجوم، أشارت مصادر استخباراتية، بحسب “CNN”، إلى أن الهجوم ربما انطلق من الأراضي العراقية.

واختارت الرياض في ذلك الوقت عدم تنفيذ رد عسكري مباشر على العراق، لكنها حملت إيران مسؤولية الهجوم.

أما في 2026، فإن تكرار هجمات المسيّرات على المنشآت النفطية السعودية، وفق الرواية السعودية والأمريكية، دفع الرياض إلى تغيير حساباتها.

وهذا ما يجعل الضربة الحالية أكثر من مجرد عملية عسكرية محدودة؛ فهي تحمل رسالة مفادها أن استخدام الأراضي العراقية لاستهداف منشآت المملكة لن يمر دون رد.

خط أحمر جديد

وصف تحليل لـ”CNN” الضربة بأنها رسم لخط أحمر جديد من جانب السعودية. فالمملكة، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقليل التوتر مع إيران، تجد نفسها الآن أمام تهديدات متعددة من إيران، ومن الحوثيين في اليمن، ومن فصائل عراقية موالية لطهران، وفي الوقت نفسه، تقول الرياض إنها لا تريد حربًا شاملة.

وهنا تبدو الضربات على العراق محاولة لتحقيق معادلة دقيقة تتمثل في الرد على الهجمات دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة.

لكن نجاح هذه المعادلة يتوقف على ما إذا كانت الفصائل ستتوقف عن استهداف المصالح السعودية والأمريكية.

ماذا بعد الضربة؟

خلال الأيام المقبلة، سيكون العامل الأكثر أهمية هو شكل الرد وليس مجرد وقوعه.

فإذا اختارت الفصائل ردًا محدودًا، ثم توقفت الهجمات على السعودية، فقد تنتهي الجولة الحالية عند حدود إعادة رسم قواعد الاشتباك.

أما إذا تعرضت منشأة نفطية سعودية لهجوم جديد، فإن احتمالات تنفيذ ضربة ثانية داخل العراق سترتفع.

وفي حال تكررت الدورة: هجوم من العراق - ضربة سعودية-أمريكية - رد من الفصائل - ضربة جديدة، فإن العراق قد يتحول من ساحة جانبية في الصراع الإقليمي إلى جبهة رئيسية في الحرب.

ويبقى السيناريو الأكثر ترجيحًا في المدى القصير هو رد محدود أو غير مباشر من بعض الفصائل، بالتوازي مع إعادة انتشار ميداني وتحرك حكومي عراقي لمنع تكرار الضربات.

لكن أي هجوم كبير جديد على منشآت الطاقة السعودية قد يغيّر هذه الحسابات سريعًا، ويدفع المنطقة إلى جولة أكثر اتساعًا من التصعيد.

وفي نهاية المطاف، لا تتعلق نتائج ضربة 29 يوليو/تموز بعدد المواقع التي دُمرت أو عدد القتلى والجرحى فقط، وإنما بما إذا كانت قد نجحت في فرض قاعدة اشتباك جديدة تقول إن استخدام الأراضي العراقية لمهاجمة السعودية أو القوات الأمريكية قد يستجلب ردًا عسكريًا مباشرًا داخل العراق.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل غارات جوية عنيفة تهز العاصمة صنعاء

عدن الغد | 2330 قراءة 

الجيش الأميركي: 20 سفينة حربية ومئات الطائرات وآلاف الجنود في حالة تأهب لتنفيذ حصار إيران

حشد نت | 1833 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز صنعاء.. مصادر تكشف التفاصيل

عدن نيوز | 1474 قراءة 

بيان جديد لمليشيا الحوثي حول استهداف سفينة في ميناء دمياط بمصر

المشهد اليمني | 1443 قراءة 

عاجل :وصول تعزيزات عسكرية سعودية إلى مأرب

كريتر سكاي | 1231 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء

الميثاق نيوز | 1219 قراءة 

صانع محتوى يمني يفر من صنعاء بعد تهديدات حوثية

الميثاق نيوز | 1154 قراءة 

ضبط سفينة توكل واقتيادها إلى ميناء عدن

المشهد اليمني | 1098 قراءة 

الحكومة توقف إصدار البطاقات الشخصية الإلكترونية

كريتر سكاي | 1081 قراءة 

الكشف عن حقيقة انسحاب القوات من حضرموت

كريتر سكاي | 1074 قراءة