شهد العراق خلال الشهرين الماضيين تصاعداً في الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، تزامناً مع تحركات الحكومة لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة والدول العربية.
وتزايدت الضغوط بعد إعلان السعودية اعتراض مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية، ما دفع بغداد إلى فتح تحقيق والتأكيد على رفض استخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار.
وفي المقابل، نفذت السعودية بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع قالت إنها مرتبطة بالهجمات، وسط دعوات عراقية لضبط السلاح ومنع انجرار البلاد إلى الصراع الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news