الأربعاء 29 يوليو ,2026 الساعة: 06:01 مساءً
قُتلت امرأة وأُصيب طفل ورجل بجروح خطيرة، اليوم، إثر انفجار مقذوف عسكري من مخلفات الحوثي داخل منزل في إحدى المناطق النائية بمحافظة الحديدة غربي اليمن.
وقالت مصادر محلية إن الطفل عمر أحمد مساوي عثر على مقذوف حربي في منطقة مفتوحة تُعرف بـ"الخبت" خارج مدينة الحديدة، وقام بنقله إلى منزل أسرته، قبل أن ينفجر أثناء محاولته استخراج أسلاك معدنية منه لبيعها ضمن أعمال جمع الخردة.
وأضافت المصادر أن الانفجار أسفر عن مقتل السيدة أم هاشم مسك محمد جسار، وإصابة الطفل وعمه أبو الغيث مساوي بجروح بالغة، نُقلا على إثرها إلى أحد مستشفيات مدينة الحديدة لتلقي العلاج.
وتأتي الحادثة ضمن سلسلة من الانفجارات الناتجة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق عدة باليمن، والتي تواصل تهديد حياة المدنيين، خصوصاً الأطفال والنساء والعاملين في جمع الخردة.
من جانبه، طالب المركز الأمريكي للعدالة بتطوير وتدشين برنامج وطني واسع للتوعية بمخاطر مخلفات الحرب؛ يعتمد حملات شاملة ومستدامة تصل إلى عمق المجتمعات المحلية في الأرياف والمناطق الملوثة بآثار النزاع، ويخاطب الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وحث المركز كافة الأطراف والمجتمع الدولي والهيئات الأممية المعنية بالاتفاق على إقرار وتنفيذ برنامج شمولـي وممول لمسح الأراضي وتطهيرها من الألغام والمقذوفات، مع إلزام الأطراف بتسليم الخرائط الميدانية وتزويد الفرق الفنية بالتقنيات الحديثة لاستكمال تأمين الأراضي الزراعية والمناطق السكنية، مع مساندة المبادرات والبرامج الميدانية القائمة وتذليل العقبات أمام نطاق عملها.
وأكد المركز في بيانه على ضرورة تحمل الجهات المعنية والمؤسسات الإغاثية الدولية مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في توفير الدعم الطبي الفوري والعالي المستوى للضحايا، وإرساء آليات للتعويض العادل والمستدام للمتضررين وأسرهم، إلى جانب تأمين برامج طويلة المدى للرعاية النفسية وإعادة التأهيل الجسدي لضحايا تلك الانفجارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news