بحث محافظ عدن "عبدالرحمن شيخ"، الأربعاء 29 يوليو/ تموز، مع مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "مسلم كاظمي"، التحضيرات الخاصة بانطلاق المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل المنازل المتضررة من الحرب، بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وطبقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، تستهدف المرحلة الثانية إعادة تأهيل (620) منزلاً، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في محافظة عدن.
وتناول اللقاء، آليات التعاون والتنسيق بين السلطة المحلية والبرنامج الأممي والجهات الداعمة، إلى جانب توفير التسهيلات اللازمة وتذليل المعوقات أمام تنفيذ المشروع.
كما ناقش اللقاء إجراءات حصر واختيار المستفيدين وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن وصول الدعم إلى المستحقين وإنجاز المشروع وفق الخطط المحددة.
وفيه أكد محافظ عدن اهتمام السلطة المحلية بالمشروع، باعتباره أحد التدخلات المرتبطة بخطط إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية جراء الحرب، مشيراً إلى أهمية المشروع في تحسين ظروف المواطنين وتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر المستفيدة.
وثمّن الدعم المقدم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والجهود التي يبذلها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في تنفيذ مشاريع التعافي وإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news