عقد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اجتماعه الدوري، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، وتداعيات تراجع الخدمات وتوقف تصدير النفط وانخفاض الموارد المالية على الأوضاع المعيشية والتنموية في البلاد.
وأقر الاجتماع إعداد أوراق سياسات متكاملة تتضمن حلولاً عملية لمعالجة التحديات الخدمية والأمنية والاقتصادية، تمهيداً لرفعها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي ورئيس الوزراء خلال الأيام المقبلة، في إطار دعم جهود الدولة ومعالجة الأزمات القائمة.
كما أجرى وفد التكتل لقاءات مع المعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي، تناولت تطورات المشهد السياسي وسبل تعزيز أداء التكتل، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تمثل محطة مفصلية لإنهاء التمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، ومشيدين بدور المعهد في دعم الأحزاب اليمنية وتعزيز الحوار الوطني وبناء الدولة المدنية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أدان التكتل بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، محملاً المليشيات الموالية لإيران في العراق وجماعة الحوثي مسؤولية هذا التصعيد، ومؤكداً دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها المملكة للدفاع عن أمنها وسيادتها في مواجهة المشروع الإيراني التوسعي.
وجدد التكتل تأكيده مواصلة العمل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، داعياً اليمنيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية والحذر من سياسات التبعية التي تنتهجها مليشيا الحوثي لخدمة الأجندة الإيرانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news