الأزمة المعيشية بمناطق الحوثيين تدفع المواطنين إلى رهن أسلحتهم للعلاج
المجهر - متابعة خاصة
الأربعاء 29/يوليو/2026
-
الساعة:
1:30 م
كشف المستشفى الدولي التخصصي بمدينة رداع، محافظة البيضاء، عن وجود أكثر من 450 قطعة سلاح مرهونة مقابل تكاليف علاج المرضى، في مشهد يعكس التدهور الاقتصادي والإنساني المتفاقم في مناطق سيطرة جماعة الحوثي الإرهابية، حيث بات كثير من المواطنين يلجؤون إلى رهن ممتلكاتهم لتأمين العلاج والرعاية الصحية.
وأظهر مقطع مصور نشرته إدارة المستشفى مخزنين يضمان مئات قطع السلاح المرهونة، مؤكدة أن عددها تجاوز 450 قطعة حتى 14 يونيو/حزيران 2026.
ودعت إدارة المستشفى، أصحابها إلى سداد ما عليهم واستعادة رهوناتهم، مع التعهد بتقديم خصومات ومساعدات لتخفيف الأعباء المالية عنهم.
ولقي موقف إدارة المستشفى إشادة واسعة بعد استمرارها في استقبال المرضى وتقديم العلاج للحالات غير القادرة على الدفع، والاكتفاء بقبول الرهونات ضماناً للحقوق بدلاً من حرمان المرضى من الرعاية الطبية، خصوصاً مع تزايد الإصابات الناتجة عن الحوادث والثارات في مديريات رداع.
ويعكس هذا المشهد وفق مراقبين، حجم الضغوط الاقتصادية التي تعيشها الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية، وتراجع القدرة الشرائية، وانقطاع رواتب شريحة واسعة من الموظفين، إلى جانب تصاعد الجبايات والإتاوات، ما دفع كثيراً من الأسر إلى رهن أسلحتها أو مقتنياتها لتغطية نفقات العلاج والاحتياجات الأساسية.
تابع المجهر نت على X
#رهن الأسلحة
#العلاج
#رداع
#المستشفى الدولي
#الأزمة المعيشية
#جماعة الحوثي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news