شروين المهرة: غرفة الأخبار
قال الصحفي أحمد ماهر إن الظهور الأخير للمجلس الانتقالي الجنوبي يعكس، من وجهة نظره، استمرار العقبات التي تعترض مسار التقارب بين السعودية والإمارات، واصفًا مشاركة المجلس في اللقاء الأخير بأنها “هزيلة” مقارنة بالتوقعات.
وأضاف ماهر، في تصريح لبرنامج “التاسعة” على قناة المهرية، أن ضعف الحضور يؤكد أن التفاهمات بين الرياض وأبوظبي لا تزال تواجه تحديات، مشيرًا إلى أن المجلس الانتقالي كان يُفترض أن يظهر بزخم أكبر، خصوصًا بعد التطورات الأخيرة في حضرموت.
وأوضح أن غالبية الشخصيات التي حضرت اللقاء “غير معروفة ولا تمتلك تاريخًا سياسيًا مؤثرًا”، معتبرًا أن ذلك يعكس محدودية الحضور السياسي للمجلس، ويؤكد أن تحريكه لا يزال مرتبطًا بالتطورات الإقليمية.
ورأى ماهر أن المشكلة الأساسية لا تكمن في المجلس الانتقالي، وإنما في غياب “الشريك الوطني اليمني” عن مسار التفاهمات، منتقدًا ما وصفه بصناعة كيانات ومجالس ومجموعات مسلحة قُدمت باعتبارها ممثلة للمشهد اليمني.
وأشار إلى أن الأطراف اليمنية، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي، ليست شريكًا حقيقيًا في عمليات التقارب أو الحوار، معتبرًا أن القرار ما يزال خاضعًا لتوازنات إقليمية ودولية.
وأكد أن وسائل الإعلام تمنح المجلس الانتقالي حجمًا أكبر من حضوره الفعلي، مضيفًا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في استمرار غياب الشرعية عن المشهد، وهو ما يفتح المجال أمام مختلف القوى لفرض حضورها في الساحة اليمنية، بحسب تعبيره.
تابعوا شروين المهرة على
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news