الأربعاء 29 يوليو ,2026 الساعة: 03:31 مساءً
جددت رابطة أمهات المختطفين، خلال وقفة احتجاجية نُظمت مساء الثلاثاء أمام مبنى السلطة المحلية بمديرية المعلا في العاصمة المؤقتة عدن، مطالبها بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا، والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا، وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وأسرهم.
وشهدت الوقفة مشاركة عدد من أمهات وذوي المختطفين، إلى جانب متضامنين ومتضامنات مع القضية، حيث أكدت الرابطة في بيان لها أن معاناة الأسر مستمرة في ظل غياب أي معلومات عن مصير أبنائها، داعية إلى تحرك جاد لإنهاء هذا الملف الإنساني.
ودعت الرابطة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الاضطلاع بدورهما الإنساني والقانوني بصورة أكثر فاعلية، ومضاعفة الجهود والضغط على جميع الأطراف لكشف مصير المخفيين قسرًا، وعدم السماح باستمرار إخفاء الحقيقة أو طمسها، بما يضمن حق الأسر في معرفة مصير ذويها ووضع حد لمعاناتها الممتدة.
وأكد البيان أن الكشف عن مصير المخفيين قسرًا يمثل حقًا أصيلًا لا يجوز التهاون فيه أو تأجيله، مناشدًا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ونائبه الفريق الركن محمود أحمد الصبيحي، والنائب العام القاضي قاهر مصطفى، ومدير شرطة عدن اللواء مطهر الشعيبي، تحمل مسؤولياتهم القانونية والوطنية، والعمل على تنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بملف المخفيين قسرًا، واتخاذ إجراءات عاجلة لكشف مصيرهم ومحاسبة المتورطين في جرائم الاختطاف والإخفاء القسري.
وخلال الوقفة، طالبت إحدى المشاركات رئاسة الجمهورية والجهات المعنية بالإسراع في الكشف عن مصير المختطفين، مؤكدة أن استمرار الصمت أو التأخير في معالجة هذا الملف يزيد من معاناة الأسر ويضاعف آلامها.
واختُتمت الوقفة بعرض رمزي لصور المختطفين وُضعت على الأرض وأحيطت بالشموع، في رسالة تجسد استمرار معاناة الأمهات وتمسكهن بحقهن في معرفة مصير أبنائهن والإفراج عنهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news