كشفت مصادر مطلعة لـمنصة الهدهد عن التوصل إلى تسوية بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي لإنهاء الخلاف الذي اندلع عقب التعديل الوزاري الأخير، والذي قالت المصادر إنه صدر بقرار منفرد من رئيس المجلس، الدكتور رشاد العليمي، دون توافق الأعضاء، خلافًا لآلية عمل المجلس التي تنص على اتخاذ القرارات بالتوافق.
وبحسب المصادر، فإن التسوية تضمنت معالجة اعتراضات بعض أعضاء المجلس عبر منحهم دورًا في قرارات تعيينات حكومية مرتقبة، بما يشمل حق ترشيح أو حسم عدد من المناصب خلال المرحلة المقبلة، في إطار تفاهم يهدف إلى احتواء الأزمة.
وأضافت المصادر أن هذا التفاهم سيمهد لاستئناف اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي، التي توقفت على خلفية الخلاف بشأن التعديل الوزاري، كما سيفتح الطريق أمام وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، لأداء اليمين الدستورية ومباشرة مهامها رسميًا.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد أصدر، الخميس الماضي، قرارًا جمهوريًا بإجراء تعديل وزاري محدود في حكومة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، شمل تعيين المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي، والدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، والدكتورة عهد محمد سالم جعسوس وزيرةً للإدارة المحلية.
وأكدت المصادر أن التعديل الوزاري جاء مفاجئًا لأعضاء في مجلس القيادة، إذ لم يسبقه توافق داخل المجلس، واعتبره معترضون استغلالًا للتطورات السياسية الأخيرة لتمرير التعديلات تحت مبرر الضرورة، من دون الالتزام بآلية اتخاذ القرار المعتمدة داخل المجلس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news