أوقدت أمهات المختطفين والمخفيين قسرًا، مساء الثلاثاء 28 يوليو/تموز، الشموع خلال وقفة احتجاجية أُقيمت أمام مبنى ديوان عام محافظة عدن في مديرية المعلا، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهن وذويهن، والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا.
ووفقًا لمراسل "بران برس"، نظمت الوقفة رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسرًا، للمطالبة بالإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا، ومحاسبة المتورطين في جرائم الاختطاف والإخفاء القسري.
ويأتي إيقاد الشموع من قبل أمهات المختطفين والمخفيين قسرًا تعبيرًا رمزيًا للفت الأنظار إلى معاناة الأمهات والأسر التي تنتظر معرفة مصير أبنائها وذويها منذ سنوات.
ورفعت المشاركات صور المختطفين ولافتات تطالب بإنهاء معاناة أسرهم، مؤكدات أن معرفة مصير ذويهن حق إنساني وقانوني لا يمكن التنازل عنه أو تجاهله.
وفي بيان صادر عن الوقفة، اطلع عليه "بران برس"، دعت الرابطة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة الضغط على جميع الأطراف للكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وضمان حق أسرهم في معرفة الحقيقة.
وطالب البيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ونائبه الفريق الركن محمود الصبيحي، والنائب العام القاضي قاهر مصطفى، ومدير شرطة عدن اللواء مطهر الشعيبي، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والوطنية، واتخاذ إجراءات عاجلة للكشف عن مصير المختطفين ومحاسبة المتورطين في تلك الجرائم.
وكانت رابطة المختطفين والمخفيين قسرًا قد أعلنت مؤخرًا أن عدد الأشخاص الذين لم يُكشف عن مصيرهم من المختطفين والمخفيين قسرًا بلغ 72 شخصًا في سجون الجهات الأمنية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا فقط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news