الأربعاء 29 يوليو ,2026 الساعة: 09:42 صباحاً
أعلنت الولايات المتحدة والسعودية، الأربعاء، تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة استهدفت مواقع لجماعات مسلحة موالية لإيران داخل العراق، في تصعيد جديد للتوتر الإقليمي، وذلك عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية خلال الأيام الماضية.
وقالت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، إن الضربات نُفذت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، واستهدفت "أهدافاً تابعة للمليشيات الموجودة على الأراضي العراقية والمرتبطة بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة".
وأكدت الوزارة أن المملكة "لا تسعى إلى التصعيد"، لكنها شددت على أنها "سترد على أي عدوان يستهدف أمنها أو مقدراتها"، في إشارة إلى الهجمات التي أعلنت الرياض سابقاً أن الدفاعات الجوية اعترضت خلالها مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن القوات الأمريكية، بالتنسيق مع القوات السعودية، نفذت "ضربات دقيقة" استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تستخدمها جماعات موالية لإيران في شرق العراق.
وأضافت القيادة أن العملية جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة نُفذت خلال الساعات الـ72 الماضية، وقالت إن تلك الهجمات وُجهت من قبل الحرس الثوري الإيراني، محذرة إيران والجماعات المتحالفة معها من أن استمرار الهجمات سيقود إلى مزيد من الردود العسكرية.
ويأتي الإعلان عن الضربات بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية، وقال المتحدث باسم الوزارة آنذاك إن الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها "مليشيات إرهابية تابعة لإيران".
وتعكس الضربات المشتركة تصعيداً في المواجهة بين الولايات المتحدة والسعودية من جهة، والجماعات المسلحة المدعومة من إيران من جهة أخرى، وسط مخاوف من اتساع نطاق التوترات الإقليمية وانعكاسها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news