كشفت دراسة عالمية حديثة أن متوسط عمر الإنسان ارتفع خلال العقود الماضية، إلا أن سنوات الإصابة بالأمراض المزمنة أصبحت أطول، ما يعني أن كثيرين يعيشون أعمارًا أطول لكن بصحة أقل.
وأوضحت الدراسة أن الفجوة بين طول العمر والحياة الصحية اتسعت في معظم دول العالم، مع زيادة حالات مثل آلام الظهر، ضعف السمع، والاكتئاب. ورغم ارتفاع متوسط العمر المتوقع عالميًا من 64.6 عامًا عام 1990 إلى 73.8 عامًا في 2023، فإن سنوات الحياة بصحة جيدة لم ترتفع بالمعدل نفسه.
وأكد الباحثون أن التحدي القادم لا يجب أن يقتصر على إطالة عمر الإنسان، بل التركيز على الوقاية، وتحسين نمط الحياة، والرعاية المبكرة للأمراض المزمنة، بهدف زيادة السنوات التي يعيشها الناس بصحة ونشاط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news