ورجح التميمي أن يواصل الحوثيون انتهاج سياسة "التصعيد المحسوب" من خلال تنفيذ هجمات انتقائية تستهدف خطوط الملاحة والبنية التحتية الإقليمية، بهدف زيادة الضغوط على خصومهم وتعظيم مكاسبهم السياسية والاقتصادية، مع الحرص على تجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد نفوذهم.
وأشار إلى أن حسابات الحوثيين، رغم ارتباطها بإيران، ستظل محكومة بأولويات محلية تتعلق بتثبيت سلطتهم وتحسين شروط التفاوض، متوقعًا استمرار سياسة التعطيل المتقطع والضغط العسكري المحدود ما لم يواجهوا تهديدًا مباشرًا لوجودهم.
وفي المقابل، توقع التميمي أن يكون الرد السعودي محسوبًا، مع إمكانية رفع مستوى الرد إذا تحول الضغط المتقطع إلى تهديد مستدام لصادرات الطاقة والملاحة، لافتًا إلى أن المملكة قد تسرع استثماراتها في موانئ البحر الأحمر، وخطوط الأنابيب البديلة، ومخزونات الطاقة الاستراتيجية، وشبكات النقل متعددة الوسائط لتعزيز أمن سلاسل الإمداد.
وأكد أن اضطرابات الملاحة المتكررة في مضيقي هرمز وباب المندب تعزز الحاجة إلى تنويع مسارات التصدير والنقل، مشيرًا إلى أن تعزيز الأمن البحري والشراكات الدولية ورفع مرونة البنية التحتية سيظل من أولويات المرحلة المقبلة، وفقًا لما أورده في تحليله المنشور على حسابه في منصة إكس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news