شدد الناشط السياسي والإعلامي البارز، خطاب باراس، على أن الحملة الشعبية والرسمية لإزالة الصور واللوحات غير المرخصة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، من شوارع العاصمة عدن ومرافقها العامة، مستمرة بقوة ولا تراجع فيها، واصفاً تلك المساحات العامة بأنها ملك حصري للسلطة المحلية وصندوق النظافة والتحسين، وليست ملكية خاصة يحق لأي طرف استغلالها لأغراض شخصية أو حزبية ضيقة.
وفي تصريحات متلفزة وعبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح باراس أن الأجهزة الأمنية والقوى المساندة لها تتصرف بمسؤولية عالية وعزيمة لا تلين لفرض هيبة الدولة والقانون، مشيراً إلى أن السلطات المعنية آثرت الحكمة والتروي فجر اليوم، وتجنبت الدخول في أي مواجهة مباشرة حرصاً منها على صون الدم الجنوبي ودرءاً لأي احتمالات للفتنة أو الصدام الذي قد تستغله أطراف خارجية لزعزعة استقرار المدينة التي تعاني أصلاً من أوضاع إنسانية وأمنية هشة.
ووجه باراس، الذي يُعرف بنشاطه المكثف في محافظة شبوة وعلى امتداد المحافظات الجنوبية واليمن بشكل عام، نداءً مباشراً لأنصار الزبيدي والمواطنين عموماً، داعياً إياهم إلى التخلي عن ثقافة "التعلق بالأشخاص" والانحياز إلى "القضية الجنوبية" باعتبارها الرمز الحقيقي والباقي، مؤكداً بقوله: "الأشخاص زائلون والقضية الجنوبية هي الباقية".
وأضاف باراس، وهو شخصية يمنية بارزة في مجالي الإعلام والعمل السياسي والحقوقي: "إن كنتم تحبونه حقاً، فضعوا صورته في قلوبكم أو داخل منازلكم، فالشوارع والمرافق العامة ليست مكاناً للصور الشخصية، والصور لا تبني أوطاناً ولا توفر خدمات"، داعياً إلى تقديس القضية العادلة ورفع صور شهداء الجنوب وشهداء تحرير عدن أو المعالم الوطنية الكبرى التي تجسد تضحيات الشعب وتاريخه النضالي.
واختتم باراس تصريحاته بالتأكيد على أن "الدولة والقانون سيسودان في النهاية"، وأن العبرة بالخواتيم، مجدداً التأكيد على ضرورة إعادة المظهر الحضاري والمدني لعدن، ورفض استغلال المساحات العامة لخدمة أهواء شخصية أو تسويق صور زعامات بعيداً عن الإطار القانوني والأخلاقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news