أثار قرار بنك عدن الأول إقامة كشك جديد له في أحد الشوارع الرئيسية بمديرية خور مكسر، موجة واسعة من الاستياء والانتقادات اللاذعة بين أبناء المدينة، وذلك في تكرار لسيناريو مثير للجدل شهدته مديرية المعلا قبل أسابيع، حينما أقام البنك كشكاً مماثلاً أثار حينها غضباً شعبياً واسعاً.
وفي تفاصيل الواقعة الجديدة، يقول ناشطون ومواطنون إن البنك يواصل سياسة احتلال الأرصفة والمواقع الحيوية والاستراتيجية داخل العاصمة عدن، من خلال إقامة أكشاكه التجارية التي تُشيّد فوق مساحات مخصصة للمشاة، ما يُسبب إعاقة حركة السير ويُضيّق الخناق على المواطنين في شوارع تعاني أصلاً من الاكتظاظ والازدحام.
واعتبر الناشطون أن هذه الممارسات لا تُضيّق فقط على حركة المشاة، بل تُسهم بشكل مباشر في تشويه المظهر العام للمدينة، وإضعاف جماليتها الحضرية في ظل غياب تام لأي رد فعل أو تحرك جدي من قبل الجهات المختصة والسلطة المحلية، التي يبدو أنها تتغاضى عن تطبيق القانون على الجميع دون تمييز.
وطالب المواطنون والناشطون السلطة المحلية بمديرية خور مكسر ومحافظة عدن، بالتدخل الفوري والسريع لإزالة أي استحداثات أو تعديات تعيق حركة المواطنين وتُعرقل حياتهم اليومية، مؤكدين في الوقت ذاته أن الأرصفة والمرافق العامة وخدمات البنية التحتية يجب أن تبقى في المقام الأول مخصصة للمشاة وليس للمشاريع التجارية الخاصة.
وشددوا على ضرورة تطبيق القانون بشكل متساوٍ على الجميع دون استثناء، محذرين من أن استمرار الصمت الرسمي تجاه هذه التعديات سيفتح الباب أمام تكرارها من قبل جهات أخرى، ما يُهدد بتحويل شوارع عدن إلى مساحات تجارية مغلقة بوجه المواطن البسيط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news