نفذ مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمناطق ساحل حضرموت، المهندس حسام خميس غيثان، نزولًا ميدانيًا إلى مديرية غيل باوزير، ضمن أعمال اللجنة المكلفة بقرار المكتب التنفيذي رقم (9) لعام 2026، لدراسة أوضاع المحاجر في المديرية وتقييم آثارها البيئية، وبحث إمكانية نقلها إلى مواقع بديلة.
وتضم اللجنة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية، بينها السلطة المحلية بمديرية غيل باوزير، والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، ومكاتب الأشغال العامة والطرق، والزراعة والري، وهيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، وهيئة المساحة الجيولوجية، إضافة إلى هيئة حماية البيئة.
وشمل النزول الميداني معاينة عدد من مواقع المحاجر والاطلاع على واقعها، وتقييم تأثيراتها على البيئة والمناطق السكنية والمرافق العامة، بما في ذلك انعكاساتها على الموارد المائية والبنية التحتية، تمهيدًا لإعداد دراسة فنية متكاملة تتضمن الحلول والمعالجات المناسبة وفقًا لتكليف المكتب التنفيذي.
وأكد المهندس حسام خميس غيثان حرص المؤسسة على المشاركة الفاعلة في أعمال اللجنة، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية مصادر المياه والحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أن الدراسة ستستند إلى أسس فنية وعلمية تهدف إلى الحد من الأضرار البيئية وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وصون الموارد الطبيعية.
كما ناقشت اللجنة خلال أعمالها التعديات على بعض حقول المياه في مديرية غيل باوزير، وسبل الحد من الزحف العمراني إليها، ومنع أي أنشطة قد تؤثر على المخزون الجوفي للمياه الذي يغذي مدينتي المكلا والغيل.
ويأتي هذا النزول تنفيذًا لقرار المكتب التنفيذي رقم (9) لعام 2026، القاضي بتشكيل لجنة متخصصة لدراسة أوضاع المحاجر في مديرية غيل باوزير، ورفع التوصيات اللازمة بشأن نقلها إلى مواقع بديلة بما يسهم في حماية البيئة وتحقيق المصلحة العامة.
ورافق مدير عام المؤسسة خلال الزيارة المهندس أمين باحميش، مساعد المدير العام للشؤون الفنية، والأستاذ عمر بلفقية، مدير فرع المؤسسة بمديرية غيل باوزير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news