واصل صانع المحتوى اليمني أحمد الجيشي تسليط الضوء على انتهاكات الميليشيا الحوثية في مناطق سيطرتها، مؤكداً أن الجماعة تعتمد على سياسة الإذلال وزرع الخوف والترهيب للسيطرة على المجتمع.
وفي مقطع مرئي نشره على حساباته بمواصل التواصل الاجتماعي، أوضح الجيشي أنه لم يستوعب حجم الرعب والحرمان من حرية التعبير الذي عاشه في صنعاء إلا بعد مغادرته إلى المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن حالة الخوف كانت تمنعه سابقاً من إنتاج مقاطع الفيديو، وتجعله يتردد كثيراً حتى عند كتابة منشورات بسيطة.
وأضاف الجيشي الذي لم يستطع حبس دموعه، أن سطوة الترهيب التي تمارسها الميليشيا تمتد لتطال اليمنيين في الخارج، حيث يجد الناشطون وصناع المحتوى أنفسهم مجبرين على التراجع عن فضح الجرائم خشية تعرض أهالي ذويهم في الداخل للانتقام أو الأذى.
واختتم الجيشي حديثه بتأكيد أن هذه السياسات القمعية لن تستمر، مشدداً على أن حالة الوعي الشعبي في تصاعد، وأن القمع الذي أُريد به إخضاع المواطنين سيعود بالوبال على ممارسيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news