صدرت قرارات بإعادة هيكلة قيادة "قوات دفاع شبوة" التي تشكّلت بدعم وإشراف إماراتي وكانت تخضع لقيادة المجلس الانتقالي المُنادي بالانفصال، وتولت السعودية تمويلها منذ مطلع العام الجاري، شملت القيادة العامة للقوات واستبعاد قيادات موالية للمجلس الانتقالي وداعمته أبو ظبي، وقيادات شاركت في الهجوم الذي أشرفت عليه الإمارات، أواخر ديسمبر الماضي، على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.
وتسلّم العميد فوزي حسين السعدي المصعبي، مهامه قائدا لقوات "دفاع شبوة" خلفا للعميد ركن علي صالح الكُليبي، الذي تولى مسئولية قيادة القوات منذ تشكيلها أواخر 2022.
والسعدي المُنحدر من بيحان شبوة عمل نائبا لقائد القوات وقائدا للواء الثالث في هذه القوات.
فيما كانت مصادر "ديفانس لاين" قد تحدّثت في وقت سابق عن مغادرة العميد الكليبي، المنحدر من بيحان أيضا، إلى الإمارات على خلفية مشاركته وقواته في الهجوم على حضرموت. وكان الكليبي زار السعودية وعاد لممارسة عمله.
كما تم تعيين العميد علي الخضر الدنبوع، مسئولا لأركان قوات دفاع شبوة، خلفا للعميد وجدي باعوم الخُليفي (شبوة).
العميد الخضر، منحدر من محافظة أبين، وعمل قائدًا للواء 315 مدرع المتمركز في محور "ثمود" بمحافظة حضرموت على الحدود مع السعودية. وكان قد أعلن انضمامه للمجلس الانتقالي خلال الهجوم على حضرموت، وسيطرت قوات الانتقالي -حينها- على اللواء ومخازنه ومواقعه، وأٌبعد الخضر لاحقا من قيادة اللواء.
والعميد وجدي الخليفي، المنحدر من محافظة شبوة، يقود اللواء الثاني في هذه القوات، وكان يوصف بالقائد الفعلي للقوات، ومعروف بموقفه المؤيدة للانتقالي ومشروع الانفصال، وشارك في الهجوم على حضرموت. وتتحدث مصادر "ديفانس لاين" عن مغادرته إلى الإمارات في وقت سابق.
القيادة الجديدة للقوات ظهرت يوم أمس السعدي خلال لقاء مع محافظ محافظة شبوة عوض الوزير، الذي بارك لهم التعيين وأكد استمرار الدعم للقوات.
فيما باشر العميد السعدي مهامه قائدا للقوات بعقد أول اجتماع بالجهاز الإداري للقوات.
ويتولى مسئولية عمليات قوات دفاع شبوة العميد يوسف العبد (شبوة).
اجتماع المحافظ العولقي مع قيادة قوات دفاع شبوة
تتألف
قوات دفاع شبوة
، من 9 ألوية قتالية، وكتائب من صنوف البرية، ووحدة شرطة عسكرية. وتضم كشوفات قوامها البشري حوالى 14 ألف مقاتل، جميعهم جنوبيون من أبناء شبوة والضالع ولحج. وفقا لتقديرات منصة "ديفانس لاين".
هذه القوات هي إحدى أفرع "القوات البرية الجنوبية" التابعة للمجلس الانتقالي. ظهرت تحت مسمى "دفاع شبوة" أواخر العام 2022م، وهو المسمى الجديد لقوات "النخبة الشبوانية" التي تأسست بدعم وتدريب وإدارة إماراتية منتصف العام 2016.
ومنذ منتصف مارس الماضي تم إخراج هذه القوات من عاصمة محافظة شبوة ومطار عتق وبلحاف ومجمع مرة، وأُعيد نشرها في مناطق بيحان وحريب ومرخة على الحدود الإدارية مع محافظتي مأرب والبيضاء، للمشاركة في مواجهة جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا وتنظيم القاعدة وداعش.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news