شهدت مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية حاشدة في ساحة الشهداء تلتها مسيرة شعبية راجلة وصولاً إلى جولة كالتكس، تلبيةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، رفضاً لتردي الأوضاع المعيشية والخدمية.
ورفع المشاركون الأعلام واللافتات المنددة بما وصفوه بـ "حرب الخدمات الممنهجة" وسياسات التجويع والإفقار، مؤكدين صمود الشعب الجنوبي وتمسكه بقضيته الوطنية واستعادة دولته كاملة السيادة.
أبرز نقاط البيان الصادر عن الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن:
رفض الوصاية والتدخلات: التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات لفرض الوصاية أو التدخلات الخارجية التي تصادر القرار الجنوبي أو تلتف على حق تقرير المصير.
تجديد التفويض القيادي: تجديد التفويض المطلق والكامل للرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي لقيادة المرحلة وحماية الثوابت الوطنية.
التنديد بالأزمات المعيشية: اعتبار انقطاع المرتبات، وانهيار العملة، وأزمات المشتقات النفطية والغاز والسلع الأساسية "جرائم عقاب جماعي" لن تزيد الشعب إلا تمسكاً بحقوقه.
الدعوة للاستنفار والتلاحم: إهابة جميع المكونات النقابية والشبابية والنسائية بالاستمرار في الاستنفار المشاركة الفاعلة في الأنشطة الاحتجاجية لإيصال صوت عدن والجنوب إقليمياً ودولياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news