كشف تقرير مصور بثته منصة "وتد"، الأحد 26 يوليو/ تموز، ما وصفه بمساعي جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، لتغيير طبيعة البنية الاجتماعية في مناطق سيطرتها، عبر استهداف رموز قبلية وإحلال شخصيات موالية لها ضمن منظومة النفوذ المحلي.
وأوضح التقرير أن الجماعة لم تقتصر على استغلال أبناء القبائل في جبهات القتال، بل اتجهت، وفق شهادات وتحليلات وردت فيه، إلى إضعاف دور القيادات القبلية التقليدية، واستبدالها بما يعرف بـ"المشرفين" التابعين لها، بهدف تعزيز سيطرتها على المجتمع.
وأشار التقرير إلى أن هذه السياسات شملت التدخل في العلاقات الاجتماعية الداخلية، وإثارة الخلافات والثارات بين أبناء القبائل، إلى جانب تقويض الأعراف القبلية التي لعبت دوراً في حفظ التوازن المجتمعي وحل النزاعات.
كما تناول التقرير انتهاكات قال إنها طالت مدنيين، محذراً من تأثير هذه الممارسات على النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية في اليمن.
وأكد التقرير أن القبيلة اليمنية ما تزال تمثل أحد المكونات الرئيسية في المجتمع، وأنها تواجه تحديات كبيرة في ظل محاولات إعادة تشكيل موازين القوى الاجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news