الأحد 26 يوليو ,2026 الساعة: 03:38 مساءً
قالت مصادر محلية إن مليشيا الحوثي تواصل احتجاز جثمان المواطن أحمد صالح مثنى الغزالي (55 عاماً)، وترفض تسليمه لأسرته لدفنه، بعد مقتله الأسبوع الماضي في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، وسط اتهامات للمليشيا بالتمثيل بجثمانه وابتزاز وجهاء المنطقة بمطالب مالية.
وذكرت المصادر أن المليشيا تشترط على مشائخ ووجهاء المنطقة دفع مبالغ مالية كبيرة تحت مسمى تكاليف علاج عناصرها المصابين وديات قتلاها الذين سقطوا خلال عملية اقتحام منزل الغزالي، قبل الإفراج عن الجثمان وتسليمه لأسرته.
وكانت حملة حوثية قد فرضت حصاراً على منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لمدة خمسة أيام، على خلفية خلاف بينه وبين أحد جيرانه، قبل أن تقتحم المنزل بهدف اعتقاله، لتندلع اشتباكات انتهت بمقتله، فيما أقرت سلطات الأمن التابعة للمليشيا في محافظة إب بمقتل عنصرين وإصابة خمسة آخرين من أفراد الحملة.
وزعمت وسائل إعلام تابعة للمليشيا أن الغزالي فجّر أسطوانات غاز داخل منزله، ما أدى إلى انهياره على عدد من عناصرها، قبل أن يفر ويواصل الاشتباك معهم حتى مقتله.
وتأتي الحادثة في ظل اتهامات متكررة لمليشيا الحوثي بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك احتجاز الجثامين واستخدامها للضغط على الأسر والمجتمعات المحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news