تواجه القارة الأوروبية موجة تدفق كبيرة لمخدر الكوكايين مع تحول المحيط الأطلسي إلى المسرح الرئيسي لعمليات التهريب، وسط تحذيرات أممية وأمنية من تصاعد المعروض وتطور الأساليب الاستخباراتية والكيميائية للتنظيمات الإجرامية.
أبرز تفاصيل التقرير والمعطيات الأمنية:
أوروبا الوجهة الأولى عالمياً: كشفت الأمم المتحدة أن أوروبا أصبحت الهدف الرئيسي لشبكات التهريب، متجاوزة الولايات المتحدة من حيث حجم المضبوطات والانتشار المجتمعي، وسط انخفاض في الأسعار بنسبة 18% وارتفاع في النقاء بنسبة 44% خلال عقد.
تغير تكتيكات المهربين ("تأثير المياه"): دفع تشديد الإجراءات الأمنية في الموانئ الكبرى (مثل أنتويرب وروتردام) المهربين إلى تغيير مساراتهم، والاعتماد على:
الإنزلات السرية في عرض البحر بأساليب التتبع بالأقمار الصناعية وGPS الوهمي.
استخدام "الغواصات المخدرة" والغواصات غير المأهولة.
إخفاء الكوكايين كيميائياً عبر خلطه بالفحم، المنسوجات، البلاستيك، أو الجلود، واستخراجه في معامل سرية داخل أوروبا.
تحديات ومحدودية الإمكانات البحرية: تشير تقديرات مسؤولي الأسطول البحري الإيرلندي إلى أن أجهزة إنفاذ القانون لا تنجح إلا في ضبط زهاء 10% فقط من الشحنات المتجهة للقارة، مع وجود نقص حاد في عدد سفن المراقبة البحرية لتغطية المساحات المحيطية الشاسعة.
القيمة السوقية: ارتفعت تقييمات سوق الكوكايين في أوروبا من 11.6 مليار يورو في عام 2021 لتلامس حاجز 15 مليار يورو، مدفوعة بزيادة الإنتاج في أمريكا اللاتينية وسهولة الترويج عبر منصات التواصل والتطبيقات المشفرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news