حذّر وكيل وزارة العدل اليمنية، فيصل المجيدي، من أن التصعيد الأخير في البحر الأحمر والجبهات الداخلية يمثل تحولًا مهمًا قد يهدد قواعد الاشتباك التي استقرت منذ هدنة أبريل/نيسان 2022، مشيرًا إلى أن إدخال النفط والممرات البحرية في دائرة الصراع ينذر بتغيرات أوسع في مسار الأزمة اليمنية.
وقال المجيدي، في تصريحات خاصة لمنصة الهدهد، إن التطورات الراهنة تثير تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل الهدنة، وما إذا كانت البلاد تتجه نحو مواجهة عسكرية أوسع، أم أن التصعيد سيبقى ضمن حدود الضغوط المتبادلة الهادفة إلى تحسين المواقع التفاوضية للأطراف.
كما تطرق إلى إعلان الحكومة اليمنية تنفيذ ضربات جوية بطيرانها، وما إذا كان ذلك يمثل تحولًا في قواعد الاشتباك، وقد يمنحها موقعًا تفاوضيًا أقوى خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى استعراضه السيناريوهات المحتملة لمسار الصراع بين استمرار المواجهات المنضبطة أو الانزلاق إلى تصعيد أوسع.
وتنشر منصة "الهدهد" لاحقًا النص الكامل لتصريحات وكيل وزارة العدل اليمنية، فيصل المجيدي، والتي يقدم فيها قراءة تفصيلية لمستقبل الهدنة، وآفاق التصعيد، وانعكاساته على الداخل اليمني والإقليم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news