قال وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السابق الدكتور محمد الزعوري إن سبعة أشهر من الغربة لم تنجح في إخماد الشوق إلى الوطن، مؤكدًا أن الإرادة والأمل ما زالا أقوى من الألم، وأن العودة ستظل وعدًا لا يتراجع عنه الأحرار.
وفي منشور نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك، ورصدته العين الثالثة، وصف الزعوري أيام الغربة بأنها "وجعٌ متواصل"، مشيرًا إلى أن كل صباح يجدد الحنين إلى الأرض والأهل، فيما تستحضر كل مساءٍ تفاصيل الوطن وذكرياته التي لا تغيب عن الوجدان.
وأكد أن ما يرافق الغربة من قهر ومعاناة لم ينجح في كسر الإرادة أو إضعاف العزيمة، بل زاد من الإيمان بحق العودة، مضيفًا أن الصبر سيظل أقوى من القيود، وأن الأمل سيبقى حاضرًا مهما اشتدت التحديات.
وشدد الزعوري على أن الوطن سيظل البداية والنهاية، وأن المنافي لن تنتزع الانتماء من قلوب أبنائه، معبرًا عن ثقته بأن العودة إلى الديار ستتحقق مهما طال الزمن وتعاظمت الصعوبات.
واختتم منشوره بعبارة حملت دلالات وجدانية، جاء فيها: «يا جنوبَنا العربي، لك العمرُ ما بقينا.»، مؤكدًا استمرار التمسك بالوطن والانتماء إليه رغم مرارة الغربة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news