أكد وكيل وزارة الإعلام اليمنية، الدكتور فياض النعمان، أن الضربات التي نفذها التحالف العربي استهدفت منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأبراج الاتصالات التي تستخدمها جماعة الحوثي في تنفيذ هجماتها ضد السفن وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وقال النعمان، في تصريحات لقناة “الحدث”، إن جماعة الحوثي صعّدت خلال الأيام الماضية من عملياتها العسكرية ضد السفن العابرة للممرات البحرية الدولية، بالتزامن مع حشد تعزيزات عسكرية ومنصات صاروخية وطائرات مسيّرة في عدد من المحافظات اليمنية، مؤكداً أن الضربات التي نفذها التحالف حملت رسالة ردع واضحة، واستهدفت الحد من قدرات الجماعة على مواصلة ما وصفه بـ”التصعيد والقرصنة والإرهاب” في البحر الأحمر.
وأضاف أن تحريك الحوثيين لجبهة باب المندب يأتي، وفق تقديره، بتوجيهات من الحرس الثوري الإيراني، في إطار مساعٍ لتوسيع نطاق الصراع الإقليمي وتخفيف الضغوط عن إيران، مشيراً إلى أن عمليات استهداف السفن تُدار – بحسب قوله – من خلال خبراء وغرف عمليات مشتركة تضم قيادات من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.
وأوضح وكيل وزارة الإعلام أن الحكومة اليمنية، بالتنسيق مع التحالف العربي والدول المطلة على البحر الأحمر، تكثف تحركاتها الدبلوماسية لحشد موقف دولي أكثر حزماً، داعياً مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم القوات الحكومية وتمكينها من استعادة الموانئ التي تستخدمها جماعة الحوثي، وفق قوله، في تنفيذ هجماتها على الملاحة الدولية.
وفيما يتعلق بادعاءات الحوثيين بشأن فرض حصار على اليمن ومنع وصول المساعدات الإنسانية، قال النعمان إن التقارير الأممية تؤكد دخول آلاف السفن إلى الموانئ اليمنية خلال السنوات الماضية، معتبراً أن الجماعة توظف الملف الإنساني والمساعدات الدولية لخدمة مجهودها الحربي وتعزيز اقتصادها الموازي، مؤكداً أن “الحصار الحقيقي مفروض على الشعب اليمني من قبل الميليشيا الحوثية”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news