أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد "عبدالرحمن الربيعي"، (السبت)، أن دخول الطيران الحربي للجيش اليمني، التابع للحكومة اليمنية المعترف بها، يمثل "انعطافة مهمة وتطوراً نوعياً" في مسار الحرب المفتوحة مع مليشيا الحوثي، منذ سقوط العاصمة صنعاء في عام 2014.
وفي تصريح خاص لـ"الهدهد"، أوضح "الربيعي" أن القوات المسلحة اليمنية شهدت خلال السنوات الأربع الماضية مستويات عالية من البناء والتطوير في قدراتها القتالية، على مستوى تشكيلاتها البرية والجوية والبحرية.
وأضاف أن هذا التطوير تجاوز الجانب التسليحي ليشمل توحيد البنية التنظيمية والإدارة العملياتية لجميع الوحدات والتشكيلات القتالية في مختلف مسارح العمليات، من البحر إلى الصحراء.
وقال الخبير العسكري إن هذه التطورات، التي توجت بدخول سلاح الجو بقوة على خط المواجهة، تعطي مؤشرات قوية على التوجه نحو خوض "معركة الحسم النهائية" لاستعادة الدولة والجمهورية من قبضة مليشيات الحوثي.
وأوضح أن خيار الحرب والقوة أصبح "أمراً حتمياً" في مواجهة هذه المليشيات، مشدداً على أنها "ليست مشروع سلام"، في إشارة إلى رفضها المستمر للحلول السياسية وتصعيدها العسكري في مختلف الجبهات.
يذكر إن التحركات العسكرية مكثفة للجيش الوطني، الذي تمكن مؤخراً من تحقيق تقدم في عدة جبهات، مستغلاً دعم التحالف العربي بقيادة السعودية لتعزيز قدراته الجوية التي كانت قد تعرضت لتدمير شبه كامل في بداية الحرب .
وتشير المصادر إلى أن إعادة تأهيل سلاح الجو الحكومي، يمثل تحولاً استراتيجياً في موازين القوى، ويهدف إلى فرض سيادة جوية فعالة للقوات الشرعية .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news