أطلق ناشطون في الجزائر حملة مجتمعية لدعم ورعاية الأطفال الأيتام المقيمين في دور الطفولة المسعفة، عقب الحريق المأساوي الذي أودى بحياة 11 طفلاً وأصاب 19 آخرين في العاصمة الجزائرية.
ودعت المبادرات العائلات الراغبة في احتضان الأطفال إلى اللجوء لنظام الكفالة باعتباره الإطار القانوني المعتمد لرعاية الأطفال، وسط مطالب بتسهيل الإجراءات التي يرى البعض أنها طويلة ومعقدة.
وأكدت مختصون أن الكفالة تهدف إلى توفير الرعاية والحماية للأطفال دون تغيير حقوقهم القانونية، مع اشتراط توفر القدرة المادية والاجتماعية لدى الأسرة الراغبة في التكفل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news