لا يظهر الذكاء الاجتماعي في كثرة الحديث فقط، بل في القدرة على اختيار الكلمات والتصرفات المناسبة في الوقت المناسب.
فالأشخاص الذين يمتلكون وعياً عاطفياً عالياً يعرفون كيف يحافظون على علاقاتهم وصورتهم أمام الآخرين من خلال تجنب بعض السلوكيات التي قد تسبب سوء الفهم أو تضعف الثقة.
ومن أبرز الأمور التي يبتعدون عنها:
الإفراط في تبرير القرارات لأن الثقة بالنفس لا تحتاج إلى شرح مستمر لكل التفاصيل.
الخوف من الصمت فهم يرون الهدوء فرصة للتفكير وليس لحظة محرجة.
فتح نقاشات حساسة مبكراً مثل السياسة والمعتقدات والمواضيع الشخصية قبل فهم الطرف الآخر.
السعي لإرضاء الجميع لأنهم يدركون أن تقبل الآخرين ليس أمراً مضموناً دائماً.
استخدام المزاح في المواقف الجادة حتى لا يتحول إلى وسيلة للهروب من المسؤولية أو المواجهة.
كشف تفاصيل شخصية أكثر من اللازم لأنهم يعرفون أن لكل حديث وقته وأشخاصه المناسبين.
كثرة الاعتذار دون حاجة لأن الاعتذار الحقيقي يكون عند الخطأ وليس كعادة تقلل من تقدير الشخص لنفسه.
ويؤكد خبراء السلوك أن الذكاء العاطفي لا يعني معرفة ما نقوله فقط، بل إدراك ما يجب الاحتفاظ به لأنفسنا، ومتى يكون الصمت أو التريث أكثر تأثيراً من الكلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news