الجيش اليوناني يعلن اعتراض منظومة دفاع جوي من طراز باتريوت يشغلها في السعودية، السبت 25 يوليو/ تموز، صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه منشآت نفطية في مدينة ينبع غرب المملكة.
اعترضت منظومة دفاع جوي من طراز "باتريوت" يشغلها أفراد من الجيش اليوناني في السعودية، السبت 25 يوليو/ تموز، صاروخين باليستيين أُطلقتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، باتجاه مصافي النفط في مدينة ينبع غرب المملكة.
وقالت مصادر أمنية يونانية، إن الصاروخين استهدفا منشآت نفطية في ينبع، وتم اعتراضهما بنجاح، دون ورود تقارير رسمية فورية عن وقوع أضرار، وفق وكالة رويترز.
وأصدر الدفاع المدني السعودي إنذارًا عاجلًا لسكان ينبع، قبل أن يعلن لاحقًا انتهاء الخطر، كما وجّه تحذيرًا مماثلًا لسكان مدينة جازان جنوب غربي المملكة.
وتنشر اليونان منذ عام 2021 بطارية دفاع جوي أمريكية الصنع من طراز "باتريوت" في السعودية، بموجب اتفاق بين البلدين يهدف إلى المساهمة في حماية منشآت الطاقة. ووفق المصادر اليونانية، تعد عملية اعتراض الصاروخين الثانية التي تشغّل فيها القوات اليونانية هذه المنظومة داخل المملكة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحوثيون أن هجوماً صاروخياً، نفذته تسبب في اندلاع حرائق بمدينة جيزان جنوب السعودية، دون أن يقدموا أدلة على ذلك، فيما لم تصدر السلطات السعودية تعليقاً رسمياً بشأن هذا الادعاء.
ويأتي الهجوم بعد يوم من غارات جوية شنتها السعودية على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، قال التحالف الذي تقوده الرياض إنها استهدفت منشآت استخدمت لتهديد الملاحة التجارية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن ميناء الحديدة لم يكن ضمن الأهداف.
في المقابل، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بأن الغارات استهدفت منشآت اتصالات في مدينة الحديدة وجزيرة كمران، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بينما قال مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس إن الضربات طالت قاعدة بحرية في رأس الكثيب ومنشآت عسكرية أخرى.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت في وقت سابق فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، وأعلنت مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط وسفن سعودية، فيما أكدت الهيئة العامة للنقل السعودية تعرض السفينة "NCC MASA" لهجوم أدى إلى أضرار طفيفة في هيكلها دون إصابات بين أفراد طاقمها.
ويعد هذا التصعيد تطوراً جديداً في المواجهة بين السعودية والحوثيين، في ظل اتساع التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، واستمرار الهجمات المتبادلة في البحر الأحمر ومحيطه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news