الحصار الأمريكي يدفع إيران إلى تسليح الحوثي جوا

التغيير برس             عدد المشاهدات : 47 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الحصار الأمريكي يدفع إيران إلى تسليح الحوثي جوا

في 3 يوليو/تموز 2026، حطت طائرة إيرانية دون إخطار مسبق بمطار صنعاء لأول مرة منذ عقد، كاشفة عن خط إمداد عسكري جوي من طهران إلى الحوثيين.

وبعد يومين من تلك الرحلة، أطل مندوب إيران لدى الحوثيين علي محمد رضائي وهو أحد ضباط الحرس الثوري الإيراني العاملين في اليمن من صنعاء رغم تحركاته السرية منذ عامين، معلنا عن ربط طهران بصنعاء ضمن ما أسمته المليشيات «وحدة الساحات».

 

 

 

 

00:58 / 02:08

 

وفي 13 من الشهر نفسه، اخترقت طائرة إيرانية أخرى أجواء اليمن وهبطت بمطار الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض مدرج مطار صنعاء لضربة جوية من قبل الحكومة اليمنية، لتقل الذهب والسلاح والخبراء.

وكانت وكالة رويترز للأنباء كشفت أن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير في 13 يوليو/تموز أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، بينهم قيادات فضلا عن عتاد لصواريخ وطائرات مسيرة وكمية من الذهب لتمويل ودعم أنشطة المليشيات الحوثية.

وأكدت مصادر أمنية لـ«العين الإخبارية» وصول خبراء إيرانيين بالفعل إلى الحديدة، مشيرة إلى أن المليشيات خططت مسبقا الوصول جوا للمدينة الساحلية التي شهدت انتشارا كثيفا للمقاتلين في المنشآت والشوارع لتأمين وصول قيادات الحرس الثوري الإيراني.

وكانت الحكومة اليمنية قد أكدت على لسان مندوبها أمام مجلس الأمن عبدالله السعدي امتلاكها دلائل موثقة على إرسال إيران سلاحا وخبراء لدعم الحوثيين، مشيرة إلى أنها ستقدم ذلك إلى لجنة العقوبات وفريق الخبراء الأممي المعني باليمن.

مغامرة إيرانية 

ويرى خبراء يمنيون أن الرحلات الإيرانية إلى صنعاء والحديدة نسفت سرديات مليشيات الحوثي، وأكدت أنها تعمل كذراع طولى لطهران، وتتخذ اليمن معسكرا متقدما لتهديد الملاحة البحرية والجوية.

وأكد الخبراء، أن لجوء إيران إلى تسليح الحوثيين جوًا بعد الحصار الأمريكي البحري المفروض على موانئها، قد يحد من العتاد الذي كان من المفترض أن يصل بحرًا، باعتبار حمولة السفن التي قد تكون أكثر من ضعف نظيرتها في الطائرات، فضلا عن نوعية الأسلحة، التي من الصعب نقلها جوا.

وقال الباحث الأكاديمي اليمني مفتاح الزوبة في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن انتقال إيران في تسليح الحوثيين من البحر إلى الجو و«الإصرار الإيراني على هبوط الطائرات في مناطق الانقلاب كانت مغامرة غير محسوبة العواقب».

وأوضح أن إيران وجدت صعوبة مؤخرا في تسليح الحوثيين بحرا «في ظل الحصار الأمريكي البحري وانتشار القطع العسكرية على مسرح عمليات يتركز في محيط مضيق هرمز وبامتداد بحر العرب».

 

اخبار التغيير برس

وبشأن إرسال النظام الإيراني للحوثيين كمية من الذهب على متن الطائرة، أكد الزوبة أن «الوضع الاقتصادي للمليشيات كان على وشك الانهيار، إلا أن هذا الدعم الذي جاء عبر كميات من الذهب، منح الجماعة دفعة معنوية لتمويل هجماتها في البحر الأحمر».

وأكد أن التصعيد الحوثي في البحر الأحمر مؤخرا جاء بعد أن ضخت إيران في شرايين الحوثي، الخبراء والأسلحة والذهب لتمويل المجهود الحربي للمليشيات التي كانت تعاني من ضائقة مالية شديدة.

معادلة جديدة

في السياق نفسه، قال المحلل السياسي عمار علي في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن الخط الجوي العسكري الإيراني من طهران إلى صنعاء كان هدفه فرض «معادلة جديدة من خلال تمكين الحوثي من السيطرة على المجال الجوي».

وأوضح المحلل السياسي اليمني، أنه «إذا تمكن الحوثيون من السيطرة على الأجواء اليمنية، فسيسهل ذلك الروابط العسكرية والسياسية والاقتصادية مع طهران، ما من شأنه أن يعزز قدرتهم على الإكراه ويزيد من أوراق الضغط والابتزاز ضد دول المنطقة والمجتمع الدولي».

تصعيد خطير

في الصدد، رأى المحلل السياسي اليمني، عبدالكريم المدي، في حديث لـ«العين الإخبارية»، أن إيران تهدف من تدشينها جسرا جويا عسكريا إلى مناطق الحوثي، تحقيق عمل تصعيدي خطير وانتهاك سيادة اليمن، واصفًا ما حدث بأنه تجاوز وخرق صارخ للقانون الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن.

وأكد، أن الحكومة اليمنية ملتزمة بالدفاع عن سيادة البلد وفقًا للدستور اليمني والقانون الدولي، خاصةً وأن مليشيات الحوثي، وبدعمٍ إيراني، تسعى إلى إضعاف الشرعية وتحويل صنعاء والحديدة إلى قاعدةٍ عسكرية متقدمة للحرس الثوري الإيراني، وهذا ما ترفضه الحكومة والشعب اليمني والإقليم والعالم.

وأضاف أن التسليح الإيراني للحوثيين جوا «يمثل مغامرةً واضحة تعكس شهية النظام الإيراني وميليشيات الحوثي للحرب والتصعيد والفوضى في اليمن والمنطقة».

يشار إلى أن الرحلات الإيرانية إلى صنعاء والحديدة تعيد إلى الأذهان الجسر الجوي الذي دشنته إيران أواخر فبراير/شباط 2015 إلى الحوثيين عقب أشهر من انقلاب المليشيات والسيطرة على صنعاء.

آنذاك، وقعت مليشيات الحوثي اتفاقاً مع إيران لتسيير 28 رحلة مباشرة بين صنعاء وطهران بواقع 14 رحلة أسبوعياً لكل طرف، وبعد يومين فقط، هبطت أول طائرة إيرانية في مطار صنعاء، معلنة افتتاح أول جسر جوي مباشر بين طهران وصنعاء، قبل أن تتوقف تلك الرحلات مع انطلاق عملية عاصفة الحزم.

نقلا عن "العين الاخبارية"

إنشر على واتس أب

إنشر على الفيسبوك

إنشر على X

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل غارات جوية عنيفة تهز العاصمة صنعاء

عدن الغد | 2383 قراءة 

الجيش الأميركي: 20 سفينة حربية ومئات الطائرات وآلاف الجنود في حالة تأهب لتنفيذ حصار إيران

حشد نت | 1898 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز صنعاء.. مصادر تكشف التفاصيل

عدن نيوز | 1513 قراءة 

بيان جديد لمليشيا الحوثي حول استهداف سفينة في ميناء دمياط بمصر

المشهد اليمني | 1475 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء

الميثاق نيوز | 1232 قراءة 

صانع محتوى يمني يفر من صنعاء بعد تهديدات حوثية

الميثاق نيوز | 1165 قراءة 

الحكومة توقف إصدار البطاقات الشخصية الإلكترونية

كريتر سكاي | 1114 قراءة 

الكشف عن حقيقة انسحاب القوات من حضرموت

كريتر سكاي | 1094 قراءة 

عاجل:اول الصور لوصول تعزيزات عسكرية سعودية الى مأرب

كريتر سكاي | 990 قراءة 

قيادي بالمجلس الانتقالي يعلن استقالته وولاءه للوحدة اليمنية ودولة الشرعية

عدن الغد | 915 قراءة