وجّه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، تحذيراً شديد اللهجة إلى مليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكداً أن استمرارها في التصعيد وخدمة الأجندة الإيرانية لن يفضي إلا إلى تعميق معاناة اليمنيين واستنزاف ما تبقى من مقدرات البلاد، ولن يغير من إرادة الشعب اليمني في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وأكد الرئيس العليمي، في سلسلة تدوينات نشرها عبر منصة "إكس"، أن الحكومة اليمنية ماضية في تنسيقها الوثيق مع تحالف دعم الشرعية وشركائها في المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات الرادعة ضد التهديدات التي تمثلها المليشيات الحوثية، وحماية الممرات المائية الدولية، ومكافحة الإرهاب وعمليات التهريب والجريمة المنظمة، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً ثابتاً بحماية أمن اليمن والمنطقة وصون السلم والأمن الدوليين.
واتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي المليشيات الحوثية، ومن يقف وراءها، بتعمد إفشال كل فرصة تلوح في الأفق لتحقيق التهدئة، من خلال جر البلاد إلى أزمات جديدة خدمة لأجندات النظام الإيراني، مؤكداً أن الجماعة لا تزال تقدم مصالح داعميها على مصالح اليمنيين، وتواصل استخدام اليمن ساحة لتنفيذ مشاريع خارجية على حساب أمنه واستقراره.
وقال الرئيس إن المليشيات وداعميها يصرون، كلما سنحت فرصة للسلام، على الزج بالبلاد في دوامات جديدة من التصعيد، متجاهلين أن تطلعات اليمنيين إلى الدولة والكرامة والأمن والاستقرار ليست محل مساومة، ولن تكون ورقة تفاوض أو ابتزاز.
وشدد الرئيس العليمي على أن النهج التصعيدي الذي تنتهجه الجماعة لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية وإهدار ما تبقى من مقدرات الوطن، مؤكداً أن الشعب اليمني سيظل ثابتاً على هدفه في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتأكيد على أن الحقائق على الأرض لن تتغير مهما طال أمد التصعيد، وأنه لم يعد أمام مليشيات الحوثي سوى التخلي عن مشروعها الانقلابي والإذعان لإرادة اليمنيين، والانخراط في مسار يعيد للدولة مؤسساتها وسيادتها، بعيداً عن الارتهان للمشروع الإيراني الذي قال إنه كان ولا يزال سبباً رئيسياً في استمرار الصراع وتقويض فرص السلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news