وأوضح التميمي أن التصعيد الجاري وضع إسلام آباد أمام معادلة أمنية حرج تتداخل فيها ثلاثة عوامل محورية: اعتمادها الهيكلي على النفط السعودي، والتزاماتها الدفاعية تجاه الرياض، وحرصها على تجنب الانجرار إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.
وتعتمد باكستان على السعودية في استيراد أكثر من نصف احتياجاتها من النفط الخام، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في خطوط الملاحة عبر البحر الأحمر تهديداً مباشراً لأمنها الاقتصادي والقومي.
- -اتفاقية الدفاع المشترك: أشار الخبير إلى أن التفاهمات الدفاعية الموقعة بين الرياض وإسلام آباد في سبتمبر 2025 تمنح أبعاداً جادة للتدخل في حال تعرض المنشآت النفطية أو خطوط الملاحة لهجمات متواصلة، رغم أن آليات التفعيل لا تعني بالضرورة تحركاً تلقائياً.
- -السيناريو الأرجح: يتلخص الدعم الباكستاني المتوقع في تعزيز منظومات الدفاع الجوي، وحماية المنشآت الحيوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ومرافقة سفن الإمداد النفطي.
- -خيارات الضربات المباشرة: قد تتجه باكستان لضربات محدودة في حال استهداف سفنها مباشرة، أو بطلب صريح من السعودية، مع استبعاد تام لإرسال قوات برية أو الانخراط في حرب مفتوحة داخل الأراضي اليمنية اتساقاً مع الموقف التاريخي لبرلمانها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news