قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني "طارق صالح"، الخميس 23 يوليو/تموز، إن المرحلة الراهنة تفرض توجيه جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم لاإرهاب، مؤكدًا أنه "قد آن الأوان لتحقيق ذلك".
جاء ذلك خلال لقائه مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، دعاهم فيه إلى توحيد الجهود والمشاركة الفاعلة في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي، ومواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة بقوة السلاح لسيطرة جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى أن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عاماً معركة الدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية والأجندات الخارجية التي تستهدف تشتيت الجهود عن المعركة الأساسية.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أكد "طارق صالح" أن ما تروجه الجماعة بشأن الحصار يتناقض مع استمرار نشاط ميناء الحديدة، مشيرًا إلى أن حجم البضائع وعدد السفن الواصلة إلى الميناء يفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون.
وأضاف أن مطار صنعاء ظل مفتوحًا أمام الرحلات اليومية حتى دفعت الجماعة، إسرائيل إلى استهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار، تحت ذريعة الحرب على إسرائيل ونصرة غزة، مؤكداً أن جماعة الحوثي هي من تحاصر اليمنيين وتستهدف الاقتصاد الوطني، ومنعت تصدير النفط، الأمر الذي أسهم في تفاقم الأزمة المعيشية.
ولفت "صالح" إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توجيه جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية نحو معركة استعادة الدولة، مؤكدًا وقوف اليمن إلى جانب السعودية والصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية. وأعرب عن ثقته بأن المشروع الإيراني في اليمن سيلقى المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى.
وفي الجانب التنموي، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح" استمرار الجهود لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة، وفقًا للإمكانات المتاحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news