شهدت مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، الخميس 23 يوليو/تموز، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة، للتعبير عن دعمهم لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، والمطالبة برفع الحصار المفروض على المدينة واستكمال مسار استعادة الدولة.
وطبقًا لمراسل "بران برس" فإن المشاركين رفعوا الأعلام الوطنية ولافتات تؤكد التمسك بالمشروع الجمهوري، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة في قوائم الإرهاب، مؤكدين أن تعز ستظل في صدارة المواجهة دفاعًا عن الجمهورية والسيادة والثوابت الوطنية.
وردد المشاركون هتافات تؤكد دعمهم للسلطات الشرعية، والمطالبة بمواصلة المعركة العسكرية حتى استكمال تحرير المحافظة، من بينها: "يا شرعية يا شرعية.. التحرير هو أولوية"، و"يا حوثي أين المهرب.. التحرير هو المطلب".
كما رفع المتظاهرون صور رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى جانب صور القيادة السعودية، في إشارة إلى تأييدهم للتحالف الداعم للشرعية، ورفضهم لما وصفوه بالتدخلات الإيرانية ودعم جماعة الحوثي المصنفة دولياُ في قوائم الإرهاب.
وعلى هامش المسيرة، تحدث لـ"بران برس" عدد من السياسيين وقيادات الأحزاب، مؤكدين أن الرسالة الأبرز التي حملتها الفعالية الجماهيرية في تعز، تتمثل في أن استكمال التحرير يجب أن يكون أولوية المرحلة، مع ضرورة حشد كل الجهود والإمكانات لدى الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها لتحقيق ذلك.
وقال المتحدثون، إن خروج أبناء تعز يعكس موقفاً داعماً للشرعية وللمملكة العربية السعودية، وتمسكاً بالسيادة اليمنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، معتبرين أن الحشود الشعبية التي شهدتها تعز تأتي تأكيداً على مساندة قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، والوقوف إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار وإنهاء التهديدات التي تواجه اليمن.
وأشاروا في أحاديثهم المصوّرة لـ"برّان برس"، إلى أن أبناء تعز، إلى جانب الجيش والمقاومة، وجهوا رسالة مفادها جاهزيتهم للمضي في معركة التحرير، مؤكدين استمرار دعمهم لقيادة الدولة وقرارات مجلس القيادة الرئاسي، والاستعداد للمشاركة في أي جهود تهدف إلى استكمال استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
إلى ذلك، أكد بيان المسيرة الذي ألقاه محافظ تعز "نبيل شمسان" التأييد الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خارطة طريق وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وصون السيادة الوطنية وإنهاء الانقلاب والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
البيان جدد دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة والحكومة لحماية سيادة اليمن، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، كما أعلن تأييد المشاركين لاستئناف تصدير النفط، باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية للدولة وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد كذلك أن محافظة تعز، التي تعاني حصاراً مستمراً منذ سنوات، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات الحوثيين بشأن "الحصار" مشيراً إلى أن المليشيا أغلقت الطرق الرئيسية واستهدفت المدنيين بالقصف والقنص وارتكبت انتهاكات واسعة بحق أبناء المحافظة.
وفي ذات الوقت، دعا إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وجعل معركة التحرير هدفاً وطنياً جامعاً، مؤكداً أن وحدة الصف الجمهوري تمثل الضمانة الحقيقية لحماية اليمن وإفشال المشاريع الطائفية والعنصرية.
كما عبر عن تقدير أبناء المحافظة لمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة الملك "سلمان بن عبد العزيز" وولي عهده "محمد بن سلمان"، الداعمة والسخية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية وتخفيف معاناة اليمنيين، وكل الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وتحقيق السلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news