كثّفت مليشيا الحوثي، (الخميس)، تحركاتها العسكرية في مديريات شرقي محافظة تعز، عبر تنفيذ مناورات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات عسكرية واستحداث مواقع قتالية جديدة، في مؤشر على تصعيد ميداني متزايد في المنطقة، وفق مصادر محلية.
وقالت المصادر لـ "الهدهد"، إن الجماعة نفذت صباح الخميس مناورة عسكرية في مديرية "دمنة خدير"، استخدمت خلالها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وشملت تدريبات على الرماية من منطقة "سد السقيع" باتجاه "جبل البرقة" باستخدام مدافع عيار 23.
وأضافت أن الحوثيين كانوا قد دفعوا أمس الأربعاء بمدفع "هاوتزر" وآخر من عيار 23 إلى موقع "النوبة" في "جبل سعدة"، ضمن التحضيرات المرافقة للمناورة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة.
وذكرت أن التعزيزات تمركزت في "قلعة أم قريش" ومرتفعات "مُهيس"، حيث نفذت الجماعة مناورات عسكرية ليلية، في وقت واصلت فيه تعزيز مواقعها العسكرية في عدد من المرتفعات المطلة على خطوط التماس.
وأوضحت المصادر أن الحوثيين استحدثوا مواقع عسكرية جديدة في التباب والمرتفعات المنتشرة في مديريتي "دمنة خدير وسامع" ومحيط شرق مديرية "صبر"، شملت "جبل مصور، وسد السقيع، وسائلة سربيت، وفوفلة، وجبل البرقة"، إلى جانب مواقعهم السابقة في "جبل جار" ووادي "غراب" ومناطق أخرى.
كما أشارت إلى أن الجماعة نشرت دوريات مسلحة في الأسواق والطرق المحيطة، ومنعت السكان من الاقتراب من المواقع العسكرية المستحدثة.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن أرتالًا عسكرية حوثية شوهدت تتحرك عبر الخط العام باتجاه "مفرق الصلو والراهدة" فيما اتجهت تعزيزات أخرى نحو "مجمع سامع"، في حين تمركزت وحدات إضافية داخل سوق دمنة خدير.
ولفتت المصادر إلى أن الجماعة وضعت لوحات وإشارات غامضة على امتداد الطريق الرابط بين "ورزان والحوبان"، حملت الأحرف (ز. ي. ن) باللون الأحمر على خلفية رمادية، دون توضيح طبيعتها أو الغرض منها، ما أثار تساؤلات بين الأهالي بشأن ارتباطها بتحركات أو ترتيبات عسكرية جديدة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news